17 مايو, 2008 - 21:25
 
بغداد : الارهابييون لا يمثلون الكويت والعمليات الانتحارية لا تؤثر في العلاقات الرسمية بين البلدين

المزيد من الاخبار
17:26
07
مايو
2008
الزيارات: 81
طباعة الايميل التعليقات 0

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء الركن عبدالكريم خلف ان الانتحاريين القادمين للعراق سواء من البلاد العربية او من غيرها لايمثلون مطلقاً موقف حكوماتهم.

واشار خلف في تصريح خاص لصحيفة الوطن «الكويتية » ان العثور على جثث الارهابيين هو وصف مجازي لا صحة له مشيراً الى ان ما يحدث هو العثور على اشلاء ولا يتم تسليم تلك الاشلاء الى دول ذويهما.

ونفى خلف ان يكون هناك كويتيون في السجون العراقية موضحا ان وزارة الداخلية جهة تنفيذية امنية ليس لها دخل بالعلاقات السياسية والقنوات الدبلوماسية حيث ان مهمتها تكمن في الكشف عن الجناة والبحث عن الادلة الاجرامية.

وبدوره شدد مدير دائرة العلاقات والاعلام بوزارة الداخلية العراقية علاء الطائي ان العلاقات بين الكويت والعراق علاقات طيبة يسودها الاحترام المتبادل مشدداً على ان الكويت من الدول المساهمة في ضبط الامن داخل العراق وعلى حدوده.

وشدد الطائي على ان الانتحاريين لايمثلون دولهم وانما يمثلون جبهة الارهاب موضحا ان اجراءات التحقيق في العمليات التفجيرية التي نفذها كويتيون لم تكتمل بعد ومازالت مستمره الى الان. هذا وقد اكد مستشار الامن القومي موفق الربيعي ان قيام بعض الكويتيين بعمليات انتحارية يأتي في اطار غسيل العقول الذي يمارسه من ينتحلون صفة رجال الدين زورا وبهتانا مشيرا الى ان بعض الشباب ينساقون وراء القيام بعمليات انتحارية في العراق وغيره تحت مسمى الجهاد.

واكد الربيعي ثقته بان الشعب الكويتي يرفض الافكار المتطرفة مشيرا الى ان حكومة الكويت تحارب الارهاب الذي لا تستطيع هزيمته كل دولة على حدة بل يتطلب حربا اقليمية لاجتثاث القاعدة والفكر الضال.

وتابع الربيعي ان هذه العمليات الانتحارية لا تؤثر في العلاقات الرسمية بين البلدين الشقيقين الجارين حيث ان الكويت اميرا وحكومة وشعبا معروفة بمواقفها تجاه العراق وقد كانت ومازالت تدعم العراق على كافة الصعد موضحا ان الحكومة العراقية تعلم ان الموقف الرسمي للكويت الشقيقة هو الادانة الكاملة للارهاب ومحاربة التنظيمات الارهابية.

واوضح الربيعي ان لدى العراق معتقلين من مختلف الجنسيات العربية والاجنبية مشيرا الى ان مصيرهم يتحدد عبر القضاء دون تدخل من الحكومة.

بدوره اكد عضو مجلس النواب العراقي قاسم داود ان مثل هذه الاعمال لا تؤثر في العلاقات الاخوية بين العراق والكويت مشيرا الى ان العلاقات بين البلدين اعمق واكبر من الحوادث العابرة.

واعتبر داود ان الكشف عن متورطين ارهابيين يحملون الجنسية الكويتية لا يثير حفيظة الاشقاء الكويتيين مشددا على ان الحكومة الكويتية لا تدعم الارهاب.