17 مايو, 2008 - 21:25
 
صالح عاشور : نحن اعضاء القائمة الأولى ليس لدينا انتماءات خارجية ولا نؤمن بالحزبية الصادرة لنا من الخارج والتي تسببت في كثير من المشاكل للكويت

المزيد من الاخبار
00:33
08
مايو
2008
الزيارات: 86
طباعة الايميل التعليقات 0

أكد مرشحو قائمة «الأولى» في الدائرة الأولى النائب السابق صالح عاشور وأنور بوخمسين وخليل الصالح على أهمية الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة من مسيرة الحياة السياسية الكويتية التي تتمثل في الاستعداد للانتخابات البرلمانية وفق نظامها الجديد على أساس الدوائر الخمس. واشاروا في ندوة عقدوها الليلة قبل الماضية بمناسبة افتتاح مقر القائمة في الرميثية إن الشعب الكويتي بات يشعر باحباط كبير بسبب تأخر برامج التنمية والخلاف بين السلطتين. وتعهد بوخمسين من جانبه بالسعي لتشكيل كتلة اقتصادية في البرلمان إذا ما وفقه الله وزملاءه في القائمة بدخول البرلمان لمتابعة القضايا الاقتصادية وطرح حلول مناسبة لها.

من ناحيته تطرق النائب السابق صالح عاشور الى اهمية الانتخابات ودور منطقة الرميثية في الاختيار، مؤكدا على ان الكويتيين يغيرون النواب الذين يغيرون من مواقفهم وفق مصالحهم لان المواطنين باتوا أكثر وعيا من ذي قبل. أما الصالح فقد تحدث حول قضايا المواطن واحتياجاته وخاصة بعد تردي مستوي الخدمات الصحية والتعليمية التي تقدم له.

وأجمع مرشحو القائمة على أهمية دور الناخب في منطقة الرميثية التي قالوا إنها كانت صاحبة مواقف تاريخية كبيرة ودعوهم الى حسن الاختيار لأن صوت الناخب أمانة وعليه ان يضعه في المكان المناسب.

 

 

ومن جانبه قال النائب السابق وعضو القائمة الأولى بالدائرة الأولى صالح عاشور «بداية تحية اجلال وتكرم لاخواننا ذوي الاحتياجات على حضورهم هذه الندوة.

 

واضاف يا أهل الكويت يا أهل الدائرة الأولى أنا فخور جدا بوقوفي بين أيديكم متحدثا إلى جمعكم الكريم وطالما كنت أتمنى ان امثلكم تحت قبة البرلمان وسيتحقق ذلك بدعمكم وقناعاتكم فأنتم الشرفاء الأوفياء، مشيرا الى تحذير البعض له من ان الدائرة الاولى خاصة منطقة الرميثية يغيرون نوابهم، ودرست هذه الظاهرة وتوصلت لنتيجة هي نعم اهل الرميثية يغيرون وأعلن واكشف ان اهل الرميثية يغيرون من يمثل عليهم ويتهرب منهم ويبيع لهم الكلام وليسوا أصحاب مواقف، يغيرون من يضحون بمقاعدهم بالبرلمان لمصالح خاصة - وأقول يجب ان نحافظ على مواقفنا وعلى كراسينا بقاعدة عبدالله السالم لمواصلة العطاء والبذل لصالح الوطن والمواطنين.

 

وتابع قائلا: أهل الدائرة الأولى يغيرون النواب الذين يغيرون مواقفهم وفق مصالحهم ويتحالفون مع الشيطان للوصول للمجلس أو الوزارة واكد عاشور ان المواطن واع ويعرف مواقف هؤلاء وأنا مع المواطن سأعمل على كشفهم وتعريتهم سأفضح هؤلاء الوصاليين الذين يصعدون على اكتاف الشرفاء، منوها ان اهل الديرة يعرفون أصحاب المواقف الحقيقية فالساحة السياسية بها احداث يمكن من خلالها التعرف على مواقف هؤلاء.

 

واوضح عاشور انه منذ دخول المجلس رفع راية الحق للدفاع عن حقوق المواطنين بوضوح وشفافية وقوة دون محاباة، دافعت عمن يحسون بالظلم والغبن وأؤكد اننا على العهد باقون.

 

واردف قائلا يتهمني البعض بانني طائفي وأدافع عن القضايا الخاصة خليهم يقولون فأنا مدافع عن القضايا العامة والخاصة وعمن وقع عليهم الظلم طالما هي قضايا حق. وزاد عملت على حل قضاياكم تحت قبة البرلمان ومستمرون وعندما تصل القائمة الأولى بدعمكم سنواصل العطاء سنواصل الدفاع عن قضايا الحق سنكون معارضين ولكن ليس على شاكلة المعارضة هذه الأيام التي تحالفت مع الحكومة لضرب قضايا المواطن الشعبية، لدينا مسطرة الحق والعدالة لذلك كان شعارحملتنا الانتخابية منذ البداية العدالة، الاصلاح، التنمية، بالعدل نحيا ونعيش- مؤكداً ان موقف القائمة ليس فيه خلل- لانعدام المصالح الشخصية- لن نغير موقفنا فمعيارنا واحد تحت راية الحق والعدالة.

 

وأضاف عاشور نقف ضد الحكومة بقوة ولا نبالي وقفنا مع الاستجوابات لطرح الثقة في الوزير محمد ضيف الله شرار محمد النوري ونورية الصبيح وقفنا وقفة حق ونحن واضحين ولدينا معايير ثابتة.

 

واردف قائلاً: الوحيد الذي وقف مع وزير الصحة السابق الشيخ أحمد العبدالله لأن الاستجواب كان وراءه هدف واحد معلوم للجميع هو رأس الوكيل الخليفة ولم يكن الاستجواب من اجل الاصلاح او تردي الخدمات الصحية لا كان وراءه مصالح شخصية، واستمرت الحال في عهد الوزيرة المحترمة معصومة المبارك فلم يكن حريق الجهراء سبباً للاستجواب بل كانت هناك مصالح شخصية.

 

وأكد ضرورة ان يكون النائب صاحب موقف وكلمة فأنا منذ التسعينيات لم أوقع على تعديل الدستور رغم توقيع 45 نائباً على طلب التعديل.

 

وتابع، أنا مع تطبيق الشريعة الإسلامية لكن ضد قانون الزكاة لانه قانون فيه تمييز وغير دستوري مشيراً الى معايير الحق والعدالة التي هي عنوان ثابت لا يتغير لكل مواقفه.

 

وأشار الى انه لا يستخدم ولا يسرد هذه المواقف لدغدغة المشاعر، مؤكداً ضرورة ان تكون اختيارات الناخب على اساس واضح وصريح وفق قناعاته، وتابع حينما تضع صوتك في صندوق الاقتراع يجب ان تكون راضياً عن هذا الاختيار وتكون قد ارضيت الله واديت الأمانة مشيراً الى المسؤولية الشرعية والوطنية والقانونية التي يتحملها الناخب.

 

وأوضح انه لم يعقد صفقات خلال عضويته في مجلس الأمة على حساب الشعب الكويتي كنت دائماً واضحاً وكان همي الأول والأخير المواطن دون تفرقة بين شيعي أو سني أو بدون أو حضر، مؤكداً اننا نعيش بالعدالة والحق.

 

وأضاف نحن اعضاء القائمة الأولى ليس لدينا انتماءات خارجية ولا نؤمن بالحزبية الصادرة لنا من الخارج والتي تسببت في كثير من المشاكل للكويت مع دول الجوار وأثرت على تماسكنا ونسيجنا الاجتماعي واحدثت شرخاً في وحدتنا الوطنية.

 

وأردف عاشور قائلاً: أي شخص يتلقى أوامر من الخارج مؤشر على ان قلبه ليس على البلد، الكويت بلد صغير لا يتحمل الفتنة الطائفية مؤكداً ضرورة الالتفات للقضايا الداخلية والاهتمام بها لنحافظ على نسيجنا الاجتماعي.

 

وأريد في هذا الصدد ان اوضح ان الأمور والقضايا التي تضر بوحدتنا الوطنية ونسويها لإرضاء اطراف خارجية تأتي على حساب ظلم ابنائنا ونسيجنا الاجتماعي.

 

وأضاف تاريخ الكويت يؤكد اننا وطنيون فداؤنا للكويت سنة وشيعة بدواً وحضراً منوّهاً الى ان من يسعى لضرب وحدتنا الوطنية الناخب مسؤول عن محاربته عن طريق صناديق الاقتراع.

 

وأردف قائلاً يجب ان يكون خير الكويت لأهله والفائض لا مانع ان نساعد به الآخرين ولكن بعد حل قضايانا فكل دول العالم تشهد اننا أهل خير وعطاء ومساعدة.

 

وزاد قائلاً: توجهاتنا كقائمة تنطلق من مصالح المواطنين وفي حال وصلنا لقبة البرلمان بفضلكم ودعمكم لن ننسى طموحاتكم وقضاياكم، مشيراً الى موقف الناخبين معه في شهر يونيو الماضي حين خرج الكبار والشباب والنساء والمرضى من المستشفيات للمشاركة في دعمه والدفع به لقبة البرلمان، تحملوا حرارة الطقس ومن هذا المنطلق لم ولن أنسى كل تلك المواقف العظيمة النبيلة.

 

وأؤكد اذا طرح موقف لصالح المواطن لن نخذلكم فنحن لسنا هؤلاء المتهربين من المسؤولية يجب ان يكون موقفنا مطابق لموقفكم يجب ان نرد الجميل لكم. وقال عاشور نعيش اليوم في ظل أكبر دخل في تاريخ الكويت السياسي، وهذه الايرادات لا يمكن ان تكون دون رقابة من مجلس الأمة، مشيراً الى وجود فساد وسرقات وتجاوزات ومتربصين بالمال العام وهضم حقوق الشعب.

 

وأضاف للأسف المواطن لا يحس بأية زيادة في ايرادات الدولة، فلم تحل الحكومة مشكلات (التوظيف - الصحة - التعليم).

 

نعيش في دولة غنية لكن نعيش عيشة الفقراء فيصعب على أي مواطن شراء بيت، حيث وصلت الأسعار الى 200، 300 ألف دينار، مشيراً الى ان كل مواطن كويتي تقريباً عليه قرض وهذه القروض وراءها مخالفات وتجاوزات من البنوك وتمثل خطورة على الاقتصاد الكويتي، الحكومة صمت اذنيها عن التجاوزات ويجب ان تتحمل مسؤولياتها، مؤكداً ان قضية اسقاط القروض ستكون أولوية على أجندة القائمة في المجلس المقبل.

 

وزاد البعض يقول ان اسقاط القروض يكتنفه عدم العدالة واتساءل أين العدالة في توزيعة الدوائر الخمس، أين العدالة في المديونيات الصعبة «بليون دينار لـ27 مواطنا».. أين العدالة؟

 

وتابع قائلاً 270 ألف مواطن عليهم قروض أي ان الشعب الكويتي متحمل لتبعيات هذه القضية، أين عدم العدالة في اسقاط هذه القروض.

 

وأردف قائلاً: قبل جلسة اسقاط القروض اجتمع 7 نواب في غرفة في المجلس ووصلتهم رسالة، انقلبوا وغيروا مواقفهم ووقفوا ضد الشعب، هؤلاء فوتوا الفرصة لانهاء معاناة المواطنين وكانوا سببا في استمرار هذه القضية عالقة، وأكد ان هذه السياسة بعيدة عن مواقفنا، هؤلاء النواب خذلوا الشعب وطلبوا من الحكومة انشاء صندوق المعسرين في حدود 300 مليون، وحاولوا رفعه الى 500 مليون، وكان ردنا ان هذا المبلغ يحل 50 في المئة من مشكلة المعسرين، هذا هو عدم العدل بعينه، وشدد قائلاً مسؤولياتكم محاسبة النواب لازم تخذلوهم كما خذلوكم، هناك قضايا يجب ان اتحدث فيها، لكن انتهى وقت الندوة وأقول: ما هي الحلول لمشاكل الكويت؟

 

الحل متمثل في رئيس حكومة قوى اصلاحي بمعنى الكلمة وتحتاج وزراء أكفاء قادرين على العطاء والمواجهة واتخاذ القرارات ولديهم برنامج عمل حقيقي يصدر بقانون في ظل رقابة حقيقية من مجلس الأمة، وإذا كانوا يريدون تشريعا وميزانية احتياطية نسمح لهم ونمنحهم ذلك، مؤكداً ضرورة الدفع بحكومة قوية نافياً تعاونه مع حكومة ضعيفة.

 

وقال عاشور في عتاب على رئيس الوزراء يتمثل في تفضيله بعض الكتل على أخرى وهؤلاء خذلوه ووقفوا ضده، مشيرا الى ان رئيس الحكومة يمثل النظام والأسرة ويجب ان يساوي بين النواب وجميع أطياف الشعب الكويتي، يجب ان تكون نظرته فيها عدالة وعدم تمييز، هذه أولوية مطلقة للحكومة ودون تلك المعايير لن تستمر الحكومة.

 

وأضاف هذه مسؤولية الحكومة ولا يمكن ان نطلق على هذه الحكومة انها اصلاحية في ظل حل مجلس الأمة مرتين وافتقادها للخطة وعاجزة عن تطبيق القانون وتصدر القوانين المخالفة مثل قانون أمانة وأقول لرئيس الوزراء لم يكن صادقا من قال لك انها حكومة اصلاحية رغم انهم غيروا المصطلح بحكومة عندها نفس اصلاحي.

 

واختتم عاشور قائلاً ستدعمون وتؤيدون حينما تتخذ مواقف لصالحكم، وأؤكد اننا مستمرون في المطالبة بحقوق الضعفاء الضائعة دون هوادة، وقال نحن قائمة واحدة أرجوكم من يرد ان يمنحني صوته فليمنح أنور بوخمسين وخليل الصالح صوته، وذلك لسبب هو انني لو وصلت لمجلس الأمة بدعمكم لا أتمنى ان أكون وحدي. أريد أن أكون بجوار هؤلاء الرجال ونحن أقسمنا على كتاب الله لنقف موقف رجل واحد مشيراً الى أن القائمة اعدت قانوناً خاصاً بالحقوق الاجتماعية للمرأة جاهزاً لعرضه على مجلس الأمة وأكد اننا لن نتلون وسيظل موقفنا ثابتاً وسننشئ مكتباً مفتوحاً ليل نهار لنتلقى طلباتكم، اقول نحن في حاجة الى دعمكم ومساندتكم لكي نستمر في خدمة هذا البلد.

 

من جهته، رحب أنور بوخمسين بأهالي منطقة الرميثية التي وصفها بالمسرح الذي يضم اجمل صور التضحية والبطولات لبلدنا الكويت، مشيداً بأمهات الشهداء الصابرات.

 

وأكد بوخمسين ان الكويت دولة واحدة وليست دولاً عديدة مشيراً الى قوة الوحدة الوطنية التي وقفت في وجه الازمات وتغلبت عليها كقضية التأبين، مضيفاً انها لن تكون القضية الاخيرة