8 أغسطس, 2008 - 02:31
|
||||||
|
|
فيما توجه الى خطابه انتقادات شديدة قباني في خطاب طائفي بامتياز : حزب الله ارهابي
في خطابي طائفي له قال محمد رشيد قباني " مفتي الجمهورية " ان المسلمون السنة قد ضاقوا ذرعًا بالتجاوزات واللبنانيون لا يستطيعوا تحمل المزيد واتهم قباني حزب الله باختطاف المطار و بابتزاز الدولة لتمرير شبكة الاتصالات خاصته متجاوزا شبكة الدولة الرسمية و ناشد قباني اناشد قادة حزب الله الى سحب المسلحين من بيروت وفك الاعتصام الذي يخنق العاصمة وان يتقوا الله ...
ومن جهة اخرى وجهت انتقادات شديدة الى قباني فقد أكد نائب رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ عبد الناصر الجبري أن لا وجود لفتنة سنية شيعية كما يروج البعض بل الخلاف في لبنان سياسي ... ، داعياً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد قباني إلى اخذ دوره الشرعي ومقاومة العدوان الصهيو أمريكي وعملائه. وقد حمل الشيخ الجبري "بقايا" حكومة فؤاد السنيورة مسؤولية التردي الأمني والإقتصادي بسبب "تعنتها بغيها الإستتباعي للرئيس الأميركي جورج بوش"، مشيرا إلى أن قرارات الحكومة الأخيرة المخالفة للبيان الوزاري هي التي أدت إلى انفجار الوضع. الجبري، وفي مؤتمر صحفي، شدد على أن لبنان لا يحكم إلا بالتوافق بين اللبنانيين كافة، داعيا السنيورة إلى القيام "بعملية بطولية لإخراج لبنان من الشرنقة الأميركية حزب الاتحاد ومن جهته، توجه حزب الاتحاد اللبناني بنداء إلى المفتي الشيخ محمد رشيد قباني حذَّره فيه مما وصفه بالتمادي في التصرف بمرجعية موقعه الديني وتسخيرها لخدمة حلف سياسي معروف، متمنين لو كان بيانه الأخير نداءً مقتصراً على الدعوة للوحدة ونبذ الفتنة بدلاً من وضع دار الإفتاء في جعبة فريق سياسي لن يستطع أن يختزل الطائفة السنية بنفوذه وأمواله وارتهانه للمحور الأميركي الإسرائيلي. وفي بيان له ذكَّر حزب الاتحاد المفتي قباني بتاريخ حزب الله ومقاومته في الدفاع عن بيروت بمجابهة العدو الصهيوني ومخطط المذابح والتدمير الذي قاده بوش ونفذه الإسرائيليون في صيف العام ألفين وستة. وسأل حزب الاتحاد المفتي قباني عن الفئة التي يدافع عنها وعن شركائها في هذا المخطط التدميري، مذكِّراً إيَّاه بسمير جعجع وتاريخه في العمالة مع "إسرائيل" وذبح أبناء بيروت ومحاصرتها واغتيال رئيس حكومة سني هو الرئيس رشيد كرامي، فضلا عن وليد جنبلاط الذي استباح بيروت وأحرقها ونهبها وقتل أبناءها. وختم حزب الاتحاد بيانه بالقول:أمَّا وقد قلت ما قلت يا سماحة المفتي، فنستغفرُ لك الل على ما أنت ماضٍ فيه وما سوف تُجلب من الويل على بيروت والسنَّة. المرابطون حركة الناصريين المستقلين ـ المرابطون، وفي بيان لها تمنَّت على دار الفتوى أن يكون لجميع المسلمين وغير منحاز لفئة دون أخرى، مؤكدة أنَّ حزب الله كان ولا يزال رمزاً للمقاومة،وهو بمنأى عن أي صراع داخلي يحاول عملاء الداخل زجَّه فيه. وقال المرابطون إنَّ أهل السنّة ضاقوا ذرعاً بخطف الطائفة السنية من قبل فئة لا تمثلها ولا تعبِّر عن مبادئها ولا عن قيمها،محذرين متآمري الداخل من أن الشعب الذي يطلب اليوم سيأمر غداً، وسينفِّذ بعد غد. ودعا المرابطون أهالي بيروت الى العمل على درء الفتنة وعدم الانجرار في مخططاتٍ تهدفُ إلى ضرب الطائفة السنية وتجرّدها من تاريخها النضالي المقاوم والعروبي الذي دفعت من أجله الشهداء منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي. الهيئة السنية لنصرة المقاومة من جهتها استغربت الهيئة السنية لنصرة المقاومة ما وصفته بالكلام التحريضي لمفتي الجمهورية. وسألت في بيانٍ لها المرجعيةَ الحريصةَ على السنَّة في البلد إنْ كان استقبال قاتل رئيس الحكومة السنّي الشهيد رشيد كرامي في دار الفتوى يخدم الطائفة السنية ومصالحها أم أنَّ المرجعيةَ باتت تعملُ ضمن توجيهات لا تخدم الطائفة ولا البلد. وقالت الهيئة السنية لنصرة المقاومة إنَّ إعادة فتح ملف شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة من قبل الحكومة والتجييش المحلي والدولي عليها لا يخدم إلا مصلحة العدو الإسرائيلي ومشروعه العدواني في المنطقة،داعيةً الجميع للعودة إلى طاولة الحوار لأنه لا يُمكن حكم لبنان إلاَّ بالحوار والتوافق. وكان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني قد تبنَّى مواقف فريق السلطة متجاهلاً مسؤولية الحكومة اللاشرعية عما آلت اليه الأوضاع. وفي كلمة مكتوبة ألقاها من دار الافتاء اتهم الشيخ قباني حزب الله بمحاولة الهيمنة على لبنان بدعم خارجي وتحت غطاء المقاومة، ليعود ويناشد قادة حزب الله المبادرة إلى سحب المسلحين من شوارع بيروت دون ذكر لما يقوم به عناصر تيار المستقبل من اعمال ميليشياوية واستقدام مسلَّحين. وكان اللافت إدراج المفتي قباني في خطابه المكتوب عبارة المغامرات السياسية والأمنية التي لم يعد اللبنانيون قادرين على تحمل المزيد منها، وهي تكرار للعبارة التي أُطلقت ضد المقاومة أثناء تصديها للعدوان الصهيوني على لبنان في تموز ألفين وستة. | |||||||||||||
|
|
||