25 يوليو, 2008 - 14:58
 
قمع للحرية تمارسه الحكومة العراقية بإغلاق اذاعة العهد من دون سابق انذار او امر قضائي ومرصد الحريات الصحفية يندد

المزيد من الاخبار
13:03
09
مايو
2008
الزيارات: 243
طباعة الايميل التعليقات 0

ابدى مرصد الحريات الصحفية استغرابه الكبير من غلق الحكومة العراقية لاذاعة "العهد" الناطقة باسم التيار الصدري في بغداد من دون سابق انذار او امر قضائي مطالبا باعدة النظر في القرار .

وقال المرصد في بيان له ان الحكومة العراقية قد اغلقت امس اذاعة ( العهد) وإوقفت  بثها و اخرجت العاملين خارج المبنى الذي كان يطوقه العشرات من الجنود التابعين  لقوات مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأميركية . وتتخذ الاذاعة مبنى تابع لاملاك للدولة العراقية مقراً لها في منطقة البلديات شرقي بغداد قال عنه مدير علاقاتها قاسم الرديني انه "مستأجر بعقد ابرم بينهم وبين نقابة العمال  لغاية سنة (2014) " .

 

واوضح الرديني ان قوات عراقية تابعة لوزارة الداخلية تسيطر الان على مداخل الاذاعة  حيث اتخذت من اماكن الحراس السابقين للاذاعة مقرات لهم واضاف اننا " نقلنا الاجهزة المهمة لمكان اخر خوفاً عليها من العبث " .

 

ورفض الرديني تهمة التحريض على الطائفية والعنف التى وجهتها  الحكومة العراقية للاذاعة ووصف سير عملها في " اطار الموضوعية " ويقتصرعلى تقديم برامج متابعة الخدمات العامة وبرامج منوعة وثقافية وفكرية تعتمد جميعها على اتصالات المستمعين .

 

وبحسب العاملين في الاذاعة فان القوات المشتركة اقتحمت مبنى الاذاعة في الساعة التاسعة من صباح الخميس واطلعتهم على بيان من رئاسة الحكومة العراقية ينص على اغلاق اذاعتهم  حتى دخل احد المذيعين الى استديو البث المباشر وابلغ مستمعيه انه اطلع على بيان يأمرهم بايقاف البث ثم "ودعت المستمعين على اثره "  . 

 

واذاعة العهد التي كان بثها يغطي مناطق عدة من العاصمة ووسط وجنوب العراق كانت تأسست عام 2006 وهي تابعة للتيار الصدري .

وأكد مرصد الحريات الصحفية انه كان على الحكومة العراقية ان تستند في قرار غلقها لاذاعة  العهد  على امر قضائي يستند على تقرير من لجنة خبراء اعلاميين يؤكد ان هذه الاذاعة او ائ مؤسسة اعلامية اخرى خرجت عن نطاق حرية التعبير الى الاساءة ويكون ذلك وفق معايير واسس اعلامية . وطالب باحالة قضية الاغلاق الى القضاء العراقي للبت فيها مع ضرورة اشراك خبراء اعلاميين  للاخذ بتوصياتهم .