17 مايو, 2008 - 21:25
 
خورشيد بعد اعلان انسحابه : أن ما وصلت إليه الكويت من نعرات طائفية انعكس على المجتمع رغم كون هذه النعرات صادرة عن أشخاص ولا تمثل الجميع

المزيد من الاخبار
01:25
10
مايو
2008
الزيارات: 105
طباعة الايميل التعليقات 0

أعلن مرشح الدائرة الأولى في انتخابات مجلس الامة الكويتي 2008 صلاح خورشيد انسحابه من الانتخابات القادمة المقرر اقامتها في 17 من الشهر الحالي.

 

وتفاجأ الحضور الذين حضروا افتتاح مقره الانتخابي بإعلان خورشيد انسحابه من الانتخابات بعد نهاية كلمته في الندوة التي اقامها بعنوان «الخطاب الأميري والرؤية المستقبلية»، وأكد خورشيد في كلمته ان الكويت تعاني من ضعف شديد في أخلاقيات المهنة، مؤكداً أن سبب تراجع أداء بعض النواب افتقارهم الى هذه الأخلاقيات، وكذلك الى التأزيم السياسي الحاصل في البلاد.

ووجه خورشيد الشكر لكل من سانده بمن فيهم زوجته مشيراً إلى أنه سيتحدث عن أسباب انسحابه في مؤتمر صحافي يعقد قريباً.

ووصف خورشيد الانتخابات البرلمانية بأنها عرس ديموقراطي متمنياً النجاح لمن يحالفه الحظ في تلك الانتخابات وأن تكون مصلحة الكويت هي الأولى والأخيرة.

وأثنى خورشيد على تفضل سمو الأمير بمعالجة ما آلت إليه الأمور في البلد عبر خطاب حل مجلس الأمة مشيراً إلى أن ذلك الخطاب احتوى عدة نقاط مهمة.

وأكد خورشيد أن الكويت للكويتيين جميعاً سنة وشيعة بدواً وحضراً موضحا أن خطاب سمو الأمير احتوى تأكيداً لأهمية الوحدة الوطنية وعدم إثارة النعرات الطائفية.

واعتبر خورشيد أن ما وصلت إليه الكويت من نعرات طائفية انعكس على المجتمع رغم كون هذه النعرات صادرة عن أشخاص ولا تمثل الجميع مستذكراً دور شهداء الكويت الذين ضحوا من أجلها وكانوا صادقين في التضحية بأرواحهم.

واستغرب خورشيد مطالبة البعض بالتنمية والاستقرار السياسي في ظل تقديم عدة استجوابات والقيام بعدة تغييرات حكومية مبيناً أن التنمية لا تقتصر على الجانبين التجاري والاقتصادي فقط وإنما تشمل الصحة والتعليم وغيرهما من الأمور الحياتية.

وابدى خورشيد اندهاشه من الوضع الذي آلت اليه الكويت مشيرا الى ان العراق حصل على كأس اسيا رغم عدم وجود استقرار امني او سياسي.

 

ولم يفصح خورشيد عن سبب انسحابه من الانتخابات مكتفياً بالقول ان الكويت بدأت تنجر الى نار الفتنة وأن عملية الاصلاح تتطلب جهداً كبيراً لتغيير هذه الأفكار..