5 ديسمبر, 2008 - 05:18
 
المرجع الشيرازي: من يعتني بالصلاة يكن الله في عونه دنيا وآخرة

المزيد من الاخبار
09:02
20
يوليو
2008
الزيارات: 216
طباعة الايميل التعليقات 0

 

قم المقدسة : إباء

 

استقبل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في دار إقامته بمدينة قم المقدسة جمعاً من زوّار مراقد أهل البيت صلوات الله عليهم، من الحجاز.

 

وقال سماحته في كلمة له في ضيوفه "أنتم في سفرة طاعة وعبادة، وهي زيارة مراقد أهل البيت الأطهار، زيارة مرقد مولانا الإمام علي بن موسى الرضا ومرقد أخته الجليلة السيدة فاطمة المعصومة صلوات الله عليهم أجمعين، اعزموا وبالخصوص الشباب والشابّات والأحداث على أن تهتموا بالصلاة وتعتنوا بها وتؤدّوها في أول وقتها. فمن يلتزم بهذا الأمر سيكون الله تعالى في عونه حتى في أمور دنياه، فضلاً عن الآخرة".

 

وتحدث فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه مستهلا حديثه بقول الله تعالى: «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ» ثم قال: وردت في تفسير هذه الآية الشريفة روايات كثيرة ومتواترة تصرّح بأن المقصود (في جنب الله) هو مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، ومنها الرواية الشريفة التالية: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ سلام الله عليهما فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) قَالَ: جَنْبُ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه وَكَذَلِكَ مَا كَانَ بَعْدَهُ مِنَ الأوْصِيَاءِ بِالْمَكَانِ الرَّفِيعِ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ الأمْرُ إِلَى آخِرِهِمْ .

 

وقال دام عزّه: الحسرة معناها هو الندم الشديد، فكل من يقصّر أو يتهاون في قضية محبّة مولانا الإمام علي ّ بن أبي طالب صلوات الله عليه والتمسّك بولايته ستنتابه الحسرة يوم القيامة.

 

وأضاف : ومن معاني (الجنب ـ بفتح الجيم) هي المجاورة، فيجدر بكل من يجاور أهل البيت صلوات الله عليهم ولو لساعات معدودة أن يهتم اهتماما جديّا بهذه المجاورة ولا يقصّر في أداء حقّها. فمقام أهل البيت صلوات الله عليهم عند الله تبارك وتعالى مقام رفيع جدا، والله سبحانه قد أعطاهم كل شيء، فحاولوا أن تؤدّوا حق المجاورة بالشكل اللائق والمطلوب حتى تحظوا بخير الدنيا والآخرة.