30 أغسطس, 2008 - 16:53
|
||||||
|
|
النائب حسن جوهر : من المؤسف جدا أن نجد هذا الغياب الرسمي في المشاركة بعملية تشييع الشهيد فوزي المجادي
بحضور جماهيري كثيف وغياب رسمي ،وصل دولة الكويت يوم أمس جثمان شهيد الكويت فوزي عبد الرسول المجادي بغياب المسؤولين في الدولة. وكان من بين الحضور النائبان د.حسن جوهر وعدنان عبدالصمد بالاضافة الى عضو مجلس البلدي هشام البغلي. وقال د.حسن جوهر إنه من المؤسف جدا أن نجد هذا الغياب الرسمي في المشاركة بعملية التشييع خاصة وأننا نجد رمز البلاد المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح كان أول المباركين والمعزين باستشهاد الفقيد وقدم باسمه شخصيا وباسم الكويت كل المساعدات الممكنة لأسرة الفقيد لكن اليوم نجد هذا الدور الرسمي مغيباً تماما فهذا لا يليق بمكانة دولة الكويت وسمعة الحكومة الكويتية التي كانت دائما تتغنى بالدفاع عن قضايا الأمة. مضيفا ان الدستور يعتبر الكويت جزءاً من الأمة العربية.. موضحا انه في المحافل الدولية وجميع المناسبات كانت الحكومة تعلن موقفها الرافض للاحتلال الصهيوني وجواز مقاومته وكانت الكويت من أوائل الدول العربية التي احتضنت المقاومة ضد الاحتلال في بداية الستينيات وهذه هي النقطة الأولى أما النقطة الثانية فهي أن الكويت أعلنت حالة الحرب على العدو الصهيوني اثر حرب 67 والى حد الآن هذا القرار ساري المفعول وبالتالي أمام كل هذه المعطيات نجد أن هذا الصمت والتراجع لا مبرر لهما وكفانا مجاملات سياسية ونقول إن أبناء الكويت فعلا هم الأولى والقضية المبدئية والتي هي قضية فلسطين أولى بأن ندافع عنها بكل قوة وبكل جرأة ونحن مرفوعو الرأس. وأضاف إننا نبارك ونعزي في نفس الوقت أسرة الشهيد فوزي المجادي على استشهاد ابن الكويت وابن الأمة الذي قدم حياته في سبيل أعز ما نملك من قضايا وندافع عنها وهي قضية فلسطين والقدس الشريف. وقال: لعل هذه أول سابقة في تاريخ الكويت بأن يكون أحد المواطنين يشارك وببسالة في أرض المعركة وفي عقر دار العدو دفاعا عن المبدأ وعن القضية الفلسطينية. وأضاف ان هذا الأمر محل اعتزاز وتقدير للكويت وخاصة أن قصة استشهاد الشهيد فوزي المجادي تعود الى عشرين سنة تقريبا،، ونأسف لأن الاعلام سواء المحلي أو الرسمي قد تغافل عن هذا الموضوع الا أن ظهرت خلال الصفقة الأخيرة بين حزب الله اللبناني واسرائيل وعلى ضوئها اكتشفنا أن هناك مجاهدين ومواطنين من مختلف الشعوب العربية الذين انتصروا للقضية الفلسطينية بمحض ارادتهم وهذا ان كان يدل على شيء فانما يدل على مدى التعاطي ومدى التلقائية في التفاني في سبيل هذه القضايا. وقال: ومع الأسف نشاهد اليوم عمليات تجنيد واسعة وعمليات اعداد لشباب في مقتبل العمر وارسالهم الى أماكن مختلفة في العالم وتعريضهم للقتل وتعريض الآمنين للارهاب والترويع ولكن في المقابل نجد مثل شهيدنا البطل يجاهد ويقاوم جيش الاحتلال مباشرة سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتقبله عنده ويجعله مع الشهداء والصالحين وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ستبقى من اعز المقدسات وسوف ندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة. من جانبه، قال النائب عدنان عبد الصمد ان الكويت اليوم تحتضن جسد الشهيد الطاهر من أبناء الكويت البررة وفي حين تحتضن هذا الشهيد تؤكد على قضية معينة وهي اهتمام الكويت بقضية مركزية أساسية وهي القضية الفلسطينية من السابق والحالي واللاحق، واننا اليوم نشيع هذا الشهيد وهو رمز لاهتمام الكويت بالقضية الفلسطينية واختلاط دماء الشهداء الكويتيين بشهداء فلسطين وشهداء العرب في قضية تحرير فلسطين وان هذا الأمر ليس بغريب على الكويت لأن تاريخ الكويت يشهد لها بدعم هذه القضية المركزية. واستغرب عبد الصمد عدم وجود المسؤولين في هذا التشييع خاصة أن أهل الشهيد يستغربون التجاهل الرسمي سواء كان في المطار أو في المقبرة، وقال ان هناك عتباً على المسؤولين في عدم حضورهم هذه الجنازة ولكن ومع ذلك اليوم نبارك لأهل الكويت ولأسرة الشهيد بهذه المناسبة سائلين الله سبحانه وتعالى أن نحتفل بيوم تحرير القدس انشاء الله. في المقابل بارك عضو المجلس البلدي هشام البغلي لأهل الكويت جميعا استشهاد الشهيد فوزي المجادي وقال ان أرض الكويت احتضنت اليوم أحد الشهداء الذين ضحوا بدمهم في سبيل القضية الأساسية في هذا العصر وهي قضية الأمة العربية والاسلامية وهي قضية فلسطين، واننا نبارك لأهل الشهيد ولأهل الكويت والأمة العربية مشاركة دماء أهل الكويت في القضية الفلسطينية. أما عبد النبي المجادي شقيق الشهيد فقد تقدم بالشكر للجميع سواء من حضر الى المطار أو المقبرة لدفن الشهيد، وقال انه كان متوقعاً أن يكون التشييع أكبر من ذلك خاصة من قبل الوزراء أو من أعضاء مجلس الأمة لكن كل من لم يحضر نحن نتلمس له العذر، متمنيا أن يكون شهيدهم بالجنة ان شاء الله مع الشهداء والصديقين. وأضاف أنه عندما استشهد شقيقه عام 1989 أقاموا عزاء لذلك لكن اليوم هو يوم فرح لهم ولن يكون يوم عزاء، وقلت لأهلي أن لا يتقبلوا التعازي بل التهاني من الناس بهذه المناسبة. وقال المجادي انه سوف يقام في حسينية آل ياسين خلال يومين مجلس استقبال للتهاني ولن نقيم عزاء لأن هذا سوف يكون عرساً للشهيد. وتمنى التوفيق للجميع مثمنا جهود الناس الذين حضروا في هذا الجو الحار وشاكرا الجميع على اهتمامهم وحضورهم ومشاركتهم. | |||||||||||||
|
|
||