5 ديسمبر, 2008 - 03:59
 
المرجع الحكيم : أن انتظار الفرج يعني أن يكون المؤمن متمسكاً بتعاليم دينه وسيرة الأئمة الطاهرين

المزيد من الاخبار
16:12
21
أغسطس
2008
الزيارات: 171
طباعة الايميل التعليقات 0
إباء : النجف الاشرف
دعا المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) المؤمنين إلى ملاحظة حجم الفوارق بين ما يملكه أتباع أهل البيت (ع) من المواسم الدينية التي تترك آثارها الطيبة في نفوس المؤمنين من الوحدة والتكاتف التآزر ووحدة الهدف الشريف، وبين ما تملكه الأمم الأخرى من مواسم عديمة الفائدة والجدوى.

وأضاف سماحته خلال استقباله لمجموعة من زوار العتبات المقدسة اللبنانيين بمكتبه في النجف الأشرف يوم الثلاثاء 17 شعبان 1429هـ ، بأن استمرارية وتكرار المواسم الدينية على طول أيام السنة تجعل المؤمن أكثر ارتباطاً وانشداداً لتعاليم أهل البيت (ع) التي تنعكس إيجابياً على روحية ونفسية المؤمن بأن تجعله بعيداً عن كل الظواهر والأمراض الاجتماعية السيئة التي تنتشر عند الأمم الأخرى نتيجة افتقارها لمواسم تعنى بتهذيب النفوس وترفع المعنويات.

وحثّ سماحته على أهمية تجسيد الشكر لله تعالى على نعمه وآلائه بالمزيد من الارتباط بالله تعالى والاستقامة والسير وفق الموازين والضوابط الشرعية التي توصل الإنسان إلى جادة الصواب ومن ثم النجاة .

وفي تعقيب لسماحته على مداخلة من أحد الحضور حول كيفية تصرف المؤمن في زمن غيبة الإمام الحجة (عج)، قال سماحته : أن انتظار الفرج يعني أن يكون المؤمن متمسكاً بتعاليم دينه الحنيف وسيرة الأئمة الطاهرين (ع) وأن يجسد كل القيم النبيلة التي تعزز المجتمع وتقويه، وأن يكون على الدوام على بصيرة من أمره متثبتاً في أمور دينه، بعيداً عن كل الدعوات المغرضة التي تحاول جرّه عن جادة الصواب .

وأختتم سماحته حديثه بالدعاء للمؤمنين بقبول الأعمال وقضاء الحوائج، وأن يكونوا زيناً لمدرسة أهل البيت (ع) من أجل عكس الصورة الطيبة بالالتزام والتوجه وحسن النية وتجسيد الأخلاق في العمل.