5 ديسمبر, 2008 - 05:03
|
||||||
|
|
آل محسن : الحوار المكشوف بين الأطراف الشيعية يتيح التصيد على الشيعة وعلى أعلام المذهب
وكالات : إباء أعرب القاضي بهيئة التدقيق في المحكمتين الجعفريتين في الأحساء والقطيف الشيخ علي آل محسن عن رفضه للحوار الفكري الشيعي الشيعي العلني عبر شبكة الانترنت معتبرا ذلك نوعا من نشر الغسيل. ورأى آل محسن الذي يعد أحد أبرز المحاورين الشيعة في المجال العقائدي مع اتباع المذاهب الأخرى بأن الحوارات الشيعية البينية "تؤجج الخلاف بين أبناء المذهب الواحد". وكشف عن نأيه بنفسه تماما عن الدخول في الحوار الشيعي الشيعي "في المسائل التي كانت ولا تزال تشغل الساحة الشيعية وتستأثر باهتمام الكثير من الشيعة". معللا موقفه بأن تلك الحورارت "تؤجج الخلاف وتوسع الشقة وتذكي الأحقاد والعداوات وتستنزف الطاقات وتبعثر الجهود التي ينبغي صرفها في مجالات أخر". واضاف في مقالة وردت مؤخرا ضمن مطبوعة دينية محلية بأن تلك الحوارات تحتوي الكثير من السلبيات وهي بمثابة "نشر للغسيل الشيعي أمام الخصوم الذين يودون أن يتصيدوا على الشيعة وعلى أعلام المذهب". لافتا إلى أن تلك الحوارات العلنية جعلت بعض الخلافات الشيعية مكشوفة عند الآخرين. واستنتج آل محسن بأن الحوار بين الأطراف الشيعية المختلفة كان "بلا فائدة.. ولم تزد تلك الأطراف إلا عداوة وفرقة" على حد تقديره. مبديا استغرابه مما وصفه بـ"أشد اللعن وأعظم الطعون وتصفية الحساب" بحق العلماء والمراجع والخطباء والمؤلفين الشيعة على صفحات بعض المواقع الشيعية نفسها. وأسف لتحول "بعض ساحات الانترنت إلى ساحات للتشهير والتسقيط والسباب والتفسيق والاتهام والصراع بين الفئات المختلفة التي شغلت نفسها بما لا يفيدنا في شيء." | |||||||||||||
|
|
||