5 ديسمبر, 2008 - 03:31
|
||||||
|
|
الكربلائي : لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على حرمة شهر رمضان
كربلاء المقدسة : إباء أكد إمام جمعة الحرم الحسيني في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ضرورة حفاظ جميع المسلمين على حرمة ورعاية قدسية شهر رمضان المبارك وعدم هتك هذه الحرمة، قائلا "لا بد هنا من اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على هذه الحرمة وعدم تعريضها للهتك، وقد اتخذت وزارة الداخلية مشكورة ـــ كما نشرت بعض وسائل الإعلام ـــ إجراءات للحفاظ على قدسية وحرمة هذا الشهر المبارك، نحن نأمل من جميع الأجهزة التنفيذية تفعيل هذه الإجراءات، بل كل إجراء يؤدي إلى إظهار هذا الشهر بالمظهر القدسي اللائق به والحفاظ على حرمته، ومن المعلوم كان هناك تهاون في السنوات السابقة في هذا الأمر ولكن لا يمكن السكوت عنه في هذه المرحلة بالذات، فلابد للحكومة المركزية والحكومات المحلية من اتخاذ كل الإجراءات المطلوبة لمنع أية ظاهرة فيها هتك لحرمة وقدسية الشهر الشريف ومنها الإفطار العلني ومحاسبة أي شخص يخالف ذلك، ولابد للناس المؤمنين من أن يمارسوا دورهم في الرقابة والردع لأية ظاهرة تنافي قدسية هذا الشهر من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالردع الاجتماعي من قبل الناس أقوى من إجراءات الدولة في المحافظة على قدسية الشهر المبارك". ورداً على أخبار تداولتها بعض وسائل الإعلام حول تدهور صحة المرجع الديني السيستاني "دام ظله" قال الكربلائي "نشرت بعض وسائل الإعلام قبل أسبوع أخبارا كاذبة حول اعتلال صحة سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) في حين كان سماحة السيد يستقبل الوافدين إلى مكتبه من عموم الناس وكان يتحدث إليهم ويقدم لهم النصائح والإرشادات، والعجب من هؤلاء الإعلاميين الذين لا يراعون الضوابط الشرعية والمهنية في نقل الأخبار، حيث يفترض بكل وسيلة إعلامية إذا كانت تتوخى نشر الحقيقة أن تكون دقيقة وتتحرى الصدق والواقعية في الأخبار التي تنشرها، وفي الواقع أن هدف بعض وسائل الإعلام هو تشويش أفكار الناس وإثارة القلق والهواجس، حيث يهمهم صحة سماحة المرجع الديني الأعلى ونشر مثل هذه الأخبار لا شك أنها تقلقهم وتجعلهم في اضطراب، وعلى كل حال فسماحة السيد في أتم الصحة والعافية ويمارس نشاطه اليومي في استقبال الوفود والزائرين والتحدث إليهم حول مختلف القضايا العامة وتوجيه النصائح والإرشادات وفق ما يقتضيه الموقع الأبوي للمرجعية الدينية". وبخصوص المفاوضات الجارية حول الاتفاقية طويلة الأمد المزمع توقيعها بين العراق وأمريكا قال الشيخ الكربلائي "إن موقف المسؤولين العراقيين تجاه ما يطرح في هذه المفاوضات والمحاور الأساسية هو موقف وطني يعبر عن الشعور بالمسؤولية تجاه مصالح هذا الشعب وصون السيادة الوطنية وعدم الإخلال بمصالحه العليا، ونحن نشد على أيدي هؤلاء المسؤولين ونأمل أن يستمر موقفهم ولا يتزعزع حفاظا على مصالح هذا البلد، فإن قوة موقعهم التفاوضي أساسه مدى رضا الله سبحانه وتعالى والشعب والتأريخ، وإن موقف الشعب من المحاور التي يجري التفاوض حولها ينبغي أن تكون نصب أعينهم، هل أن الوفد يحرص على حفظ مصالح هذا الشعب وعدم تعريضها للخطر والتفريط بها؟! إذ من المعلوم أن أي مسؤول حينما يقف الشعب خلفه فليطمئن أن موقعه وموقفه رصين ويتمتع بالقوة وعليه أن لا يخشى أي ضغوط تمارس عليه، ولا يحتاج لأن نذكر بالمبادئ الوطنية الثلاثة والإصرار على تطبيقها وهي الحفاظ على المصالح العليا للشعب، وصون السيادة الوطنية في جميع الميادين وعدم جعل ارض ومياه وأجواء العراق منطلقا للاعتداء على الجيران". وفي سياق آخر من خطبته تطرق الكربلائي إلى تفاقم أزمة الكهرباء التي تشهدها معظم محافظات البلاد قائلا "لقد تفاقمت أزمة الكهرباء في الفترة الأخيرة حيث زادت ساعات القطع إلى أكثر من عشرين ساعة يوميا وخصوصا في الكثير من مناطق بغداد، واني أوجه ندائي إلى جميع المسؤولين المعنيين وخاصة مسؤولي الكهرباء بضرورة اتخاذ الإجراءات وبذل المستحيل من اجل رفع معاناة المواطنين خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك وما يشهده من حر شديد في هذا الموسم، فكيف يطيق المواطن أن يجمع بين العمل والصوم في هذه الأيام شديدة الحرارة؟!". | |||||||||||||
|
|
||