5 ديسمبر, 2008 - 03:43
 
البحرين.. مهرجان تأبيني في حسينية أبي الفضل العباس بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل الإمام الشيرازي

المزيد من الاخبار
12:15
13
اكتوبر
2008
الزيارات: 725
طباعة الايميل التعليقات 0

                 

البحرين : إباء

 

تحت عنوان الإمام الشيرازي مدرسة علم وجهاد، أقيم المهرجان الـتأبيني السنوي في حسينية أبي الفضل العباس عليه السلام بمنطقة سند الجديدة بمملكة البحرين مساء يوم الخميس التاسع من شهر شوال المكرم 1429 للهجرة الشريفة بعد صلاتي المغرب والعشاء بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لرحيل المجدد الثاني الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته وبحضور عدد من العلماء الأجلاء ووكلاء المراجع الكرام وجمع كبير من أهل العلم والشخصيات الثقافية والاجتماعية فضلاً عن الجمهور الحاشد من أهالي البحرين.

 

وتضمن المهرجان الفعاليات التالية :

 

* استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الملا حسن الناصري.

 

* كلمة عريف الحفل فضيلة الأستاذ عبد الأمير العرب الذي أفاض تعريفاً بالإمام الراحل أعلى الله درجاته.

 

* كلمة اللجنة المنظمة وقد ألقاها الأستاذ عبد الله حيدر ذكر من خلالها جانب من الخدمات العلمية التي قدمها الإمام الراحل ومميزات مؤلفاته.

 

* كلمة السيد مجيد المشعل (عضو الهيئة المركزية للمجلس الإسلامي العلمائي) أشاد فيها بمواقف الراحل الكبير مبيناً فضل العلماء الأجلاء في المساهمة في بناء المجتمعات كما تطرق إلى سلطة الفقيه وشأنه في الأمور السياسية والاجتماعية.

 

* كلمة الشيخ محمد علي محفوظ ( رئيس جمعية العمل الإسلامي) متحدثاً حول الخصائص الذاتية للإمام الراحل قائلاً: كان المرجع الراحل أعلى الله درجاته عالماً فريداً فلم يعرف نضيراً له في التأليف والأخذ بزمام المرجعية فقد كان مشروع...مشروع أمة وإن كان وحيداً تماماً كما انطلق الرسل والأنبياء وحيدين فقد كان ولأنه صاحب مشروع حضاري عمل على صياغة وعي الأمة من جانب أنه لا وجود مكان وموقع لأحد من  دون وجود بصيرة، ففي غياب الوعي يحل الجهل والتشرذم ـ أم الوعي يصنع الحياة فلقد كان يؤلف ويتحدف ببساطة بعيداً عن المألوف وكان يريد أن يتحدث مع كل فرد كما كان الأنبياء...

 

* كما وكان لسماحة السيد أحمد الماجد كلمة بالمناسبة، فيما يلي جانب منها: (عند التأمل في مؤلفات المرجع الراحل التي تجاوزت الـ(1300) مؤلفاً نجد عمق المحتوى و في الوقت نفسه سهولة البيان. ففي آثاره في التفسير نجد قدّس سره مفسراً متبحراً ومتضلعاً. وعند الإمعان في مؤلفاته التاريخية نجد المتانة والتعمق، أما آثاره في الفقه والأصول وباقي العلوم الحوزوية فإنها قد اعتلت القمة..) وأضاف سماحة الماجد قائلاً: (...كان قدس سره يكتب ما هو ضروري وما يحتاجه الناس، فضلاً عن الأمة الإسلامية، ثم ذكر بأنه المجدد الشيرازي يكفيه فخراً في توريث النجل الأكبر للمرجع الراحل، العالم الرباني، فقيه أهل البيت صلوات الله عليهم آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سرّه، تلك الشخصية الفذة والتي ودعناها سريعاً فحقاً يكفيه فخراً بتهيئة الفقيه الرباني السيد محمد رضا،...فإن عطائه الكبير استطاع أن يربي أجيال ويبقى هذا الدرب حتماً بعد رحيله كسيل هادر لا ينضب أبداً...)

 

* قصيدة للشاعر علي اللباد من القطيف في حق الإمام الفقيد.

 

* مشاركة إحيائية بالمناسبة لفرقة الإمام الحسن عليه السلام الإنشادية من القطيف.

 

وفي الختام قدمت اللجنة المنظمة الدائمة للمهرجان شكرها الجزيل لكل من ساهم وشارك في إنجاح الحفل.