5 ديسمبر, 2008 - 04:37
|
||||||
|
|
حسين الصدر: العراق يشهد نهاية حرب الطوائف وعمقه العربي لصالح مكوناته
بغداد/ لندن : أسامة مهدي اعتبر رئيس مؤسسة الحوار الإنساني العالمية آية الله السيد حسين إسماعيل الصدر أن العراق بدأ يخرج من حرب الطوائف ولوثة المحاصصة التي ابتلي بها وقال إن العراق حلقة ضعيفة في مجمل الوضع الإقليمي على الصعيد العسكري لكنه الحلقة الأقوى على صعيد الحرية مشددا على ضرورة الحفاظ على العمق العربي للعراق ومشيرا إلى إن هذا العمق لصالح تنوع مكوناته وأوضح ان من احد مشاريعه العمل على جعل العراق نقطة تحول وتغيير في المنطقة على الصعد الفكرية والروحية والإنمائية والسياسية كافة. وأضاف الصدر في حوار مع جريدة إيلاف الإلكترونية: إن بعض قوى الشر حاولت استغلال التناقضات التي يشهدها العراق وجره إلى حرب داخلية طاحنة يسمونها طائفية تارة وعنصرية تارة أخرى فيما هي حرب شعواء هائمة فوضوية العناوين لأن الطائفية في العراق لا تملك مقوماتها. وقال إن العراق كان منطلق تخريب في المنطقة والآن يسعى لان يكون عنصر بناء فيها . وأشار إلى انه ليس من دعاة عسكرة البلد ولكن من دعاة الجيش القوي الذي يساهم في تحقيق معادلة التوازن الإقليمي في المنطقة. وشدد على أن العراق بحاجة إلى علاقات جوار متينة والتركيز على البعد العربي لان العراق عربي في عمقه ولأنه متنوع في مكوناته فسيكون عمقه العربي لصالح تنوعه مشيرا إلى انه يمكن للعراق أن يكون درة العالم العربي على الصعد الفكرية والروحية والإنمائية والسياسية كافة. وقال الصدر إن "العالم حركة محتشدة بالمتغيرات، والعراقيون يجب أن يساهموا بدورهم، كجزء من هذا العالم، وكوجود له تاريخ مؤثر وقائد. من هنا طرحنا مشروع الإسلام العملي، كمدخل للتعاطي مع هذه الحركة المدهشة والدين عاد أقوى من الماضي، ترشيد الرؤية الدينية العالمية قضية مهمة، لهذا أسسنا منبر الحوار العالمي". | |||||||||||||
|
|
||