6 يناير, 2009 - 04:50
|
||||||
|
|
خطيب الجمعة بمدينة الصدر: إقرار الاتفاقية مؤامرة عظمى
بغداد - اباء :
وصف خطيب الجمعة بمدينة الصدر الشيخ حسن الحسيني، اقرار الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية بأنها «مؤامرة عظمى ضد الشعب العراقي» ، لافتا الى ان توقيع الاتفاقية جاء مغايرا لما دعت اليه المرجعية الدينية في النجف الاشرف .
و افادت الوكالة الشيعية للانباء بأن الشيخ الحسيني قال في خطبة الجمعة التي اقيمت بمدينة الصدر "إن الاتفاقية الامنية عقدت داخل البرلمان بمؤامرة عظمى ، و جاءت لاجل الحفاظ على مصالح الحكومة و استمرار ما هي عليه من سلطة ، و هي لاتتضمن ولاية قضائية لقوات الاحتلال و لا تساهم بحماية الاموال العراقية للشعب العراقي كما تحاول الحكومة ان تروج له" . و رأى الحسيني ان الاتفاقية جاءت على عكس ما دعت اليه المرجعية الدينية ، فهي دعت الى اهمية اجماع القوى السياسية على مضمونها و ان تساهم في رعاية المصالح العراقية و هذا ما لم تتضمنه الاتفاقية الامنية . و اضاف خطيب الجمعة "نحن نعتقد ان توقيع الاتفاقية الامنية مع المحتل ، هي بمثابة خيانة للشعب و تسليم مقدراته للعدو الغاصب" ، مبينا ان عدم مناقشة الكونغرس الامريكي للاتفاقية الامنية ، يجعلها غير ملزمة للجانب الامريكي على العكس من الجانب العراقي . و اتهم الحسيني بعض البرلمانيين الذي لم يسمهم ، باستلام مبالغ مالية من الولايات المتحدة الامريكية مقابل تمرير الاتفاقية الامنية ، مضيفا "ان الاستفتاء الذي وعدت به الحكومة هو خدعة جديدة للشعب يحاول السياسيون تمريرها في الشارع العراقي ، فحتى لو رفضها الشارع فسيوافق عليها البرلمان و الحكومة و يضرب برأي الشارع عرض الجدا" . و أقر مجلس النواب العراقي عصر امس الخميس ، الاتفاقية الامنية بين العراق و الولايات المتحدة ، بأغلبية 144 صوتا مقابل 35 صوتا معترضا هي مجموع اصوات التيار الصدري مع ستة نواب اخرين . و عارض التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر ، الاتفاقية الامنية منذ بدايتها ، حيث نظم التيار تظاهرات للتعبير عن رفضه للاتفاقية ، فيما شهدت جلسة البرلمان يوم امس الخميس ، هتافات اطلقها نواب الكتلة الصدرية تنديدا بالاتفاقية و هم يرفعون لافتات ترفضها . /نهاية الخبر/ | |||||||||||||
|
|
||