السيد هادي المدرسي يؤكد على ان الحج قيامة الروح وعلى البدن أي يلحق بها
المدينة المنورة : إباء
أكد سماحة آية السيد هادي المدرسي حفظه الله إن من نعم الله على عباده أنْ فتح أبواب رحمته وجعل شعائر الحج وسيلة من وسائل غفران ذنوب العباد، وأضاف أن الحج بالدرجة الأولى إنما هو وفادة لله عز وجل وضيافة في بيته الحرام، وهذه الوفادة والضيافة جائزتها غفران الذنوب كما وعد الله عز وجل. وأشار سماحته لدى وصوله للمدينة المنورة لزيارة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) والصديقة الزهراء (عليها السلام) وأئمة البقيع (عليهم السلام) أشار الى إن من يأتي لهذا البيت مخلصاً لرب البيت مطيعاً لأمره، فإن الله تعالى بمنه وكرمه ورحمته يغفر له الذنوب كما وعد. وأوضح سماحته إن أقل ما يمكن أن يعود به الحاج أن يحفظ في نفسه وأهله وأكثر من ذلك ربما يعود وقد فرض الله له الجنة، وأعطاه صك دخول الفردوس. كما جاء في كلمته إن الحج ثلاثة ميمات، ميم المغفرة، وميم المنفعة، وميم المثوبة، مبينا في الوقت ذاته ان في هذه الأرض ربما ينزل الله شآبيب رحمته على الحجاج والمعتمرين، فإذن الحج مثوبة، وهنا أيضاً رب العالمين يحرك الأمة الإسلامية من أقصاها لأقصاها في مختلف الأبعاد، بما في ذلك البعد الاقتصادي، مشيرا الى أن للحج منافع ينتفع بها العاكف والباد ومن يأتي إلى هذه البلاد يعود بمنافع مادية كما يعود بمنافع روحية ومعنوية. وأشار سماحته الى إن الحج قيامة الروح، فنحن خلال العام نسعى وراء الطعام واللباس والمسكن، وهذه كلها تصب في منفعة البدن. أو إن بعضنا يفعل المناقب في المقامات الدنيوية، إلا إن في الحج تنعكس الآية، فالروح هي التي تتقدم وعلى البدن أن يلحق بها وان يستجيب لمطالبها.