6 يناير, 2009 - 11:16
 
مجلس عزاء لمصاب الإمام الجواد تقيمه مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية

المزيد من الاخبار
14:57
30
نوفمبر
2008
الزيارات: 508
طباعة الايميل التعليقات 0
 

قم المقدسة : إباء

 

بمناسبة ذكرى استشهاد مولانا الإمام محمد الجواد صلوات الله عليه، أقامت مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية في مقرّها بمدينة قم المقدسة، مجلس عزاء، اليوم السبت الموافق للثلاثين من شهر ذي القعدة الحرام 1429 للهجرة، بعد صلاتي الظهر والعصر، حضره الفضلاء من مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وفضلاء الحوزة العلمية، والشخصيات الثقافية، وجمع من الموالين والمحبّين لآل الرسول الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.

بدأ المجلس بقراءة زيارة عاشوراء الشريفة قرأها الشاب مهدي المجاهد.

بعدها ألقى فضيلة الخطيب السيد حميد الجزائري كلمة تحدّث فيها عن التهم والأباطيل التي يروّج لها أعداء الدين والمنافقين ضد أتباع أهل البيت صلوات الله عليهم وقال:

إن الشيعة لحبّهم لأئمة أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم ولتمسّكهم بهم وولائهم لهم ولنشرهم فضائل آل الرسول صلى الله عليه وآله اتهموا على مرّ التاريخ وإلى يومنا هذا بتهمة الغلو من قبل المنحرفين والمعادين للرسول الأعظم وآله صلوات الله عليهم، ومنهم الحزب الوهابي الضالّ.

وبعد أن ذكر الحديث الشريف التالي عن مولانا الإمام الباقر صلوات الله عليه: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّ حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلاّ ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان»(1)، أكّد:

إن الذين يعادون أهل البيت صلوات الله عليهم هم أصحاب النفوس الخبيثة والمولعة في الشهوات والمحرّمات والمعاصي. وإن الجهّال وأصحاب العقول الهزيلة والقلوب المريضة التي لم يدخلها الإيمان إليها فهم الذين ينكرون فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ويكذّبونها ويتهمون من ينشرها بالغلو.

وختم الجزائري كلمته بذكر مصاب مولانا الإمام الجواد ومصيبة أمّه الصديقة الكبرى مولاتنا فاطمة الزهراء ومصاب مولانا سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليهم أجمعين.