6 يناير, 2009 - 05:04
 
جماعات التطرف الوهابي تمارس القمع ضد زوار قبر الرسول (ص)

المزيد من الاخبار
19:15
01
ديسمبر
2008
الزيارات: 1343
طباعة الايميل التعليقات 1

شبكة النبأ: إباء

تمر الامة الاسلامية هذه الايام في مواجهة ضاغطة مع تيارات الفتنة والتعصب حيث بين الحين والاخر تنطلق فتاوى التطرف والتكفير للمذاهب الاسلامية من قِبل مشايخ النفوذ الوهابي في السعودية، وهذا يجعل الساحة مفتوحة على مختلف الاحتمالات ما يعني ضرورة أخذ الحيطة والحذر خصوصا في موسم الحج الذي هو الان على الابواب.

وأبدى الشيخ الصفار انزعاجه إزاء التصرفات التي يقوم المتشددون السلفيون عند استقبالهم لحجاج بيت الله الحرام وزوار رسول الله وأئمة البقيع في المدينة المنورة.

ودعاهم للتعامل الايجابي مع المسلمين المختلفين معهم مذهبيا وأن يتقبلوا الاختلاف ولا يجيروه في اتجاه المزيد من الاحتقان وتأجيج الفتنة الطائفية.

وحث الصفار في خطبة الجمعة بالقطيف القادمين لزيارة الرسول من داخل وخارج المملكة أن يكونوا حذرين من الوقوع فيما وصفه بفخ الاثارات وأن لا تكون الأعمال المستحبة على حساب القضايا الكبرى كالوحدة والانسجام.. مضيفا ان صورة الإسلام والمسلمين أمام العالم يتحمل مسؤوليتها الجميع.

وأكد قائلا بأن الأمة الإسلامية تمر بمنعطفات خطيرة وظروف عصيبة لا تحتمل فيها الدفع باتجاه التشنج والتحريض الطائفي. بحسب تقرير شبكة راصد الإخبارية.

وتابع أن على السلفيين ان يستقبلوا زوار رسول الله وأئمة البقيع والصحابة الأخيار وأمهات المؤمنين بحفاوة وترحاب لا أن يواجهونهم بسوء خلق وبتصرفات مهينة وبمنطق متعصب والتشكيك في ذممهم واتهامهم بالابتداع والكفر.

ورأى أن هذا التصرف ينافي الشرع ويعطي صورة سلبية لقادة هذا البلد الذي يحتضن الحرمين شريفين. ودعا الصفار المتطرفين السلفيين للاحتفاظ بآرائهم حول زيارة النبي وأئمة البقيع وأن يتركوا للمسلمين حريتهم الدينية.

وخاطب السلفيين بالقول "ليس هناك وصاية لأحد على أحد في الدين ومنتهى الأمر عليكم أن تُقدّموا النصيحة والدعوة لما تؤمنون به بشرط التزام التعاليم الإسلامية الحقة من احترام الناس والتعامل الحسن وحسن الظن".

وأشار الشيخ الصفار إلى أن الأمة الإسلامية اليوم في مواجهة ضاغطة مع تيارات الفتنة والتعصب وهذا يجعل الساحة مفتوحة على مختلف الاحتمالات مما يعني ضرورة أخذ الحيطة والحذر خصوصا في موسم الحج.

وشدد على ضرورة التسلح بالوعي وأن لا يكون التزام المسلمين ببعض الشعائر المستحبة على حساب القضايا الكبيرة كالوحدة والانسجام مع جميع المسلمين.

وأشار إلى أن الأصداء الايجابية لمبادرة حوار الأديان التي دعت لها المملكة في نيويورك قد تشوهها ممارسات المتشددين السلفيين غير الإيجابية في موسم الحج مما يقوّي الاتهامات والشكوك بشأن هذه المبادرة.

واختتم الشيخ الصفار الخطبة بالتأكيد على أن الوعي وإدراك خطورة المرحلة هما السبيل للخروج بموسم الحج بصورة مشرقة وإلا فإن تجاهل ذلك من شأنه أن يخلق أجواء طائفية مشحونة يتضرر بسببها المسلمون جميعا.