|
|
|

|
الارتباط بالله وجهاد النفس |
|
1- اسم المصدر: مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر 2- الكتاب: الارتباط بالله وجهاد النفس 3- المؤلف: المرجع الديني الراحل آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) 4- المواصفات: الطبعة الأولى 1425هـ - 2004م (60) صفحة من القطع الوزيري نقرأ في مقدمة الناشر: ورد عن الإمام الكاظم (عليه السلام): ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم، فإن عمل حسناً استزاد الله، وإن عمل سيئاً استغفر الله منه وتاب إليه. يعيش الإنسان وفي جوانحه نفس تكتنفها وتتنازع فيها قوتان تتحكمان في توجهها: قوة تدفعها نحو الشر وأخرى تجرها نحو الخير، وعند رجحان قوة الشر تجبل النفس على القيام بأعمال الشر، وعلى مخالفة الأنظمة الصحيحة، والضوابط الشرعية والعقلية وعلى فعل المحرمات وترك الطاعات. وإذا تعرض الإنسان – عارفاً أو جاهلاً – إلى تأثيرات خارجية كما لو انتشرت في المجتمع أفكار أو تيارات أو أهواء ضالة تجنح بالنفس البشرية عن جادة الصواب والصراط المستقيم، فيؤدي الأمر بالإنسان إلى أن يعيش صراعاً عنيفاً بين قوة الخير والفضيلة وقوة الشر والرذيلة تنتصر قوة الخير تارة وتنخذل أخرى) حتى إذا وقعت في المستنقع الشيطاني واصطادتها نافذة إبليس تحولت إلى أداة فاعلة من أدوات إبليس وجندي من جنوده – لعنه الله – عابثة في المجتمع ناشرة في الفساد والإفساد وظلم العباد... لذا يلزم على الإنسان المؤمن السوي العاقل أن يسعى دائماً إلى صقل النفس وتصنيفها وتطهيرها وتجنيبها دنس الآثام والأحقاد، وهذا لا يتم إلا بالسعي والمجاهدة والمحاسبة اليومية، ويقوى على مجاهدة نفسه بالإنابة إلى الله العلي القدير والتمسك بالكتاب الكريم والعترة الطاهرة الهادية (عليهم السلام) ولا بد لكل نفس أن تدخل طور اليقظة – يقظة الضمير – الذي يصقل النفس بقوتين: قوة الرهبة التي تجعل الإنسان يخاف من العقاب، وقوة الرغبة التي تجعل الإنسان يحلم بالثواب، وإذا امتلأت هذه النفس من هذا الشعور الواعي انتقلت إلى طور الإنابة والعزم الصادق على طاعة الله وترك المعصية، وأخيراً تدخل طور التصفية من رواسب الذنوب الذي لا يتم إلا بالأعمال الصالحة الباعثة على توفير رصيد الحسنات وتلاشيء السيئات. والإمام المجدد الشيرازي الراحل "أعلى الله درجاته" يشير في هذا الكتاب إلى الطريق الواضح المستلهم من الآيات الكريمة والروايات الشريفة، الذي يجعل الإنسان يرقى بروحه ويعرج بعقله حتى لا يكون عبداً لشهواته وميوله النفسية. محتويات الكتاب: جهاد النفس: الجهاد الأكبر بين متاع الدنيا والآخرة الله بشر أهل العقل تحرير النفس من أسر الهوى بين الصمت والصمت المبغوض القنوت بدعاء أبي حمزة القرآن الكريم والقنوت به موسوعتان عظيمتان بين اللذتين: المادية والمعنوية مع المؤلف الكبير: الشيخ البلاغي من أسباب قوة غاندي الإنسان والمعرفة الفكر والتفكر من عجائب صنع الله العقل والتعقل من هدى القرآن الحكيم من هدى السنة المطهرة كتاب تميز علىصغر حجمه ببيان الحالات المتعددة للنفس الإنسانية التي يصفها المولى عز وجل في كتابه المحكم بـ(الإمارة بالسوء) التي تمشي على وجهها تابعة للأهواء والشهوات، وتارة ينعتها بـ(اللوامة) وهي النفس المؤمنة التي تلوم صاحبها في الدنيا على المعصية، وتلومه على التثاقل في الطاعة، وتارة أخرى يصفها بـ(النفس المطمئنة) وهي التي تسكن إلى ربها وترضى بما رضي، فترى حامل هذه النفس عبداً لا يملك لنفسه شيئاً من خير أو شر إلا بما أمر الباري جل جلاله وهو مستقر في العبودية لا ينحرف عن الصراط السوي المستقيم.. كتاب جدير بكل مسلم أن يقتنيه ويتمعن بكلماته ليخرج بذور التشكيك بعدل الله عز وجل وبرسله وكتبه وبالقيم والتعاليم السماوية ويبتعد عن الأغلال والانحراف السائد في مجتمعاتنا. ولمزيد من المعلومات الاتصال بـ(مؤسسة المجبتى للتحقيق والنشر) بيروت لبنان ص.ب 5955/13 البريد الإلكتروني: almojtaba@alshirazi.com
|