|
|
|

|
المال أخذاً وعطاءً وصرفاً |
|
المؤلف: آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته) الناشر: مؤسسة الوعي الإسلامي للتحقيق والترجمة والطباعة والنشر بإشراف: لجنة سيد الشهداء (عليه السلام) الخيرية – حوزة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) تحقيق: صاحب مهدي المواصفات: الطبعة الأولى 1425هـ - 2004م يقع الكتاب في 288 صفحة من القطع الكبير نقرأ في مقدمة الناشر: المال عصب الحياة، فبدونه تغدو الحياة ميتة أو شبه ميتة. فدورة الحياة لا تتم إلا بالمال.. كما أن الدورة الدموية لا تتم إلا بقطرات الدم... المال هو الدم الأبيض والأصفر والأسود، الذي يجري في عروق المجتمعات فيحركها، ويدفع بها إلى الأمام.. فالدم الأبيض هو النقد الذي يتم من خلاله التعامل اليومي.. والدم الأصفر هو الذهب الذي تتخذه الدول والشعوب بمثابة رصيد لتغطية النقد والعملة.. والدم الأسود هو النفط الذي فجر في عالمنا الإسلامي ينابيع الثروة.. إن حركة المال في جسم المجتمع كحركة الدم في جسم الإنسان. فكما يجب أن ينتظم الدم داخل الشرايين والأوردة بصورة متوازنة كذلك يجب أن ينتظم المال في شرايين المجتمع بصورة عادلة ومتوازنة. وكما أن تجمع الدم في نقطة واحدة من البدن يسبب تصلب الشرايين وبالتالي الذبحة الصدرية وأخيراً السكتة القلبية، كذلك المال إذا تجمع في مكان واحد سيعمل على إفساد ذلك المكان وبالتالي القضاء على المجتمع برمته. وكما أن الإنسان يمرض نتيجة ضغط الدم كذلك يمرض المجتمع نتيجة لضغط المال وتتشابه الأسباب والنتائج بين المال والدم.. فمنشأ ضغط الدم هو كثرة تناول الطعام الذي يؤدي إلى زيادة الدم مع قلة الاستهلاك كذلك ينشأ ضغط المال نتيجة زيادته دون أن يستهلك.. فكما أن الدم وسيلة كذلك المال وسيلة. فهو يحرك العجلة الاقتصادية في جسم المجتمع كما يحرك الدم المواد الغذائية ويوزعها على خلايا الجسم. فإذا تحول المال إلى هدف وليس إلى وسيلة سيقضي على المجتمع لا محالة، كما يقضي تزويد الإنسان الذي لا يحتاج إلا إلى سبعة ليترات من الدم.. إلى هلاكه وموته. المال كذلك يسير، كما يسير الدم في البدن فإذا أضفنا إليه مقداراً فلا بد أن نجد له ما يصرفه بالمقدار نفسه، وإلا فالهلاك قادم إلى المجتمعات المتخمة بالمال دون مصرف وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه القضية الهامة بقوله تعالى (كي لا يكون دولة بين الأغنياء) – سورة الحشر الآية 7 – أي تجمع المال في مكان واحد مسبباً التضخم في ذلك المكان. من هنا تأتي أهمية المال في الإسلام، فقد تعامل الفقه الإسلامي مع المال ككائن حي كما يتعامل مع أي موجود آخر، فهناك المئات من الأحكام الشرعية المرتبطة بالمال، وبحركته في المجتمع، وقد جمعها لنا المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (قدس سره) في هذا الكتاب القيم الذي وجدنا فيه الفائدة الكبيرة، فقد تضمن جميع أبواب المال، كيفية الحصول عليه، وكيفية الحفاظ عليه، وكيفية صرفه... وفائدة هذا الكتاب تعم المجتمع والأفراد، فالفرد الذي يريد أن يبني لنفسه اقتصاداً زاهراً يجد في هذا الكتاب ضالته حيث يرشده إلى كيفية طلب المال بالحلال، وكيف يدفع عن نفسه الفقر؟ ذلك المعول الذي يهدم الحياة الرغيدة ويسلب من المجتمعات حلاوة السعادة. فالفقير المعدم يجد في هذا الكتاب طريقاً للغنى، لأنه يرشده إلى طريق الصواب في كسب ماله وجمعه. والغني يجد في هذا الكتاب طريقاً لكسب الآخرة بالمال، لأن المال كما قلنا وسيلة وليس هدف. والمجتمع يجد في هذا الكتاب منهاجاً لاقتصاد غني ينعدم فيه الفقر وتسوده العدالة وهذا هو مبتغى الإسلام في المجتمعات.. وللوصول إلى هذا المبتغى يسلك الإسلام طرقاً وأساليب عديدة، ومن هذه الطرق كسب المال الحلال. ويختم الناشر قائلاً: نرجو أن نوفق للاهتداء بهذا الكتاب وأن نضمن لأنفسنا ولأولادنا ولمجتمعنا عيشاً رغيداً تحت راية الإسلام. ونقرأ في مقدمة المؤلف الإمام المجدد الثاني السيد الشيرازي (قدس سره) .... هذا جزء من (الفقه) جمعت فيه بعض الروايات المرتبطة بالمال، تشويقاً للمسلمين أن يكتسبوا المال، حتى يستقلوا في أمورهم الاقتصادية عن الأجانب، فإن المسلمين حين سقط اقتصادهم، احتاجوا إلى الغرب والشرق حتى في اللحم والحنطة، وسقطت سياستهم، فصاروا ذيلاً بعد أن كانوا رأساً، كما سقط اجتماعهم: (فإن الكرامة الاقتصادية توجب الكرامة الاجتماعية) وفي الحديث (من لا معاش له لا معاد له) وبذلك فقدوا الدنيا والآخرة، واللازم أن تهتم الحوزات العلمية، بالسياسة والاقتصاد والاجتماع، دراسة وبحثاً وتأليفاً كما تهتم بالأصول والفقه فيجب أن يكون في الحوزات العلمية حلقات ودراسات عميقة ووسيعة بما يتعلق بهذه الأمور الثلاثة، وإلا فالذلة – والعياذ بالله – تبقى أمداً طويلاً فـ(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له) سورة الرعد: الآية 11. نعم أول الأمر هو تطبيق التعددية الحزبية في البلاد الإسلامية حتى يكون التنافس حراً، كما يلزم أن تكون هناك شورى المرجعية، حتى تتجمع القوى الدينية، فهما وسيلتا التقدم بإذن الله سبحانه وهو الموفق المستعان. محتويات الكتاب: استحباب تحصيل المال وإنفاقه – أي الأعمال أفضل؟ - أبرارها لا فجارها – نعم العون الغنى – خذ بلغة منها – الغنى يكسو العيوب – طعام الحلال ينور القلب – خير الأموال في حفظ الأعراض – أعظم الناس حسرة – هل المال ملعون أم صاحبه؟ - الصعلوك في نظر الإسلام – استحباب إصلاح المال وتقديره – التحلي بالصفات الحسنة ضرورة حياتية – استحباب التوسط في المعيشة لأنه أساس الاقتصاد – كل الكمال في ثلاث – الاقتصاد ضمانة الغنى – الإنفاق بقدر الكفاف – التبذير عين الفاقة – المقتصدون لا يسرفون ولا يقترون – لا تبذير في طاعة الله – من علامات المسرف – لا إسراف في صنائع المعروف – كل ما أضر بالبدن وأفسد المال يسمى إسرافاً – استحباب الصبر لمن لا يجد ما تشتهيه نفسه – استحباب التجارة فإن فيها تسعة أعشار الرزق – التجارة توجب الاستغناء – التاجر المؤمن كالمجاهد الغازي – التجارة زيادة في العقل – ترك التجارة نقصان في العقل – الصلاة في وقتها أهم تجارة – سقط من عين الرسول – الرزق في التجارة – استحباب المضاربة بشرط الإنصاف – استحباب العمل والأكل من كد اليمين – الحصول على ثواب الأنبياء – هكذا نتأسى بالأنبياء – العمل منجاة من النار – سلمان يفتخر بعمل يده – كراهة بيع العقار إلا لشراء مثله أو أحسن منه – استحباب مباشرة الأمور الكبيرة والاستنابة في الصغيرة – استحباب خدمة العيال داخل المنزل – استحباب معاملة الأخيار – استحباب طلب الحوائج في النهار – استحباب الذهاب في طريق والعودة من آخر – استحباب طلب الرزق في مصر – ما يتعلق بالتاجر من أحكام – يا معشر التجار – مراعاة خمس خصال على المشتري والبائع – في بيان استحباب تعلم الكتابة والحساب – تدوين المعاملة من المستحبات الشرعية – في كراهة أخذ الأجرة على محلات السوق – استحباب الدعاء عند الدخول إلى السوق – الأوراد الواردة عند التعامل – استحباب كتابة الدعاء لحفظ المتاع ونمائه – السماح في المعاملة وجه الأرباح – التساهل في البيع والشراء يوجب البركة – في بيان بعض أحكام المكيل والموزون – آداب تتعلق بالبائع والمشتري – استحباب الإحسان في البيع – استحباب قلة المرابحة على المؤمن – كراهة التفرقة بين المتبايعين – في كراهية السوم والمعاملة بين الطلوعين – في بيان بعض آداب السوق – كراهة التجارة وقت الفريضة – استحباب التعامل بالمتاع الجيد – في بيان استحباب بيع المربيات المصنعات – في بيان الأمور التي تنفي الفقر – كراهة مضرة المسلمين – في بيان بعض أحكام المماسكة – في نهي الاستحطاط بعد المعاملة – كراهة القسم عند المعاملة – إياكم واليمين الفاجرة – في بيان ما يتعلق بتواطؤ التجار – استحباب إقالة المسلم في المعاملات – استحباب جعل مصدر العيش في البلد – كراهة ركوب البحر للتجارة – في كراهة التجارة الموجبة للصلاة في أرض لا يعبد الله عليها – حرمة صرف المال في الأمور المحرمة – كراهة المعاملة مع المحارف غير الموفق – في معاملة ذوي العاهات – معاملة من يقطنون الجبال – في بيان الحذر من السفلة – في بيان كراهة الاستعانة بالمجوس – أحكام الدخول في سوم الآخرين – في المعاملة لا تدابر ولا تناجش – العمل بفأس خير من ذل الصدقة – في بيان بعض ما يرتبط بالسوق – كراهة تلقي الركبان – في جواز بيع المضطر – كراهة الشكوى من قلة الربح أو عدمه – في بيان أحكام البيع في الظل – في تجنب مواضع التهمة في المعاملات – في بيان بعض أحكام المزايدة – كراهة بيع الحاضر للباد – لا يكيل من لا يحسن الكيل – الاحتكار يوجب الابتعاد عن الرحمة الإلهية – الاحتكار شيمة الفجار – بهذا يكون الاحتكار – حكمة الله في الأشياء – الاحتكار كما بينه المعصوم (عليه السلام) – في إجبار المحتكر على بيع سلعته – الإجحاف يوجب التسعير – في استحباب ادخار قوت السنة – حسن تقدير المعيشة – الربح في المعاملات المجربة – في بيان استغلال الناس في البيع والشراء – في ما يصلح السلعة وصناعتها – في أن كتمان المعيشة منفعة مستمرة – في بيان طلب الخيرات عند حسان الوجوه – استحباب تبديل العقار بعقار آخر – في بيان بعض ما يتعلق بالخياطة – في بيان ما ينبغي للإنسان فعله – من لا يستجاب لهم – لا للعبادة على حساب التجارة – في أن أفضل العبادة طلب الحلال – في التكبير في طلب الرزق – الهموم في طلب المعيشة تكفر الذنوب – في أن الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله – من السعادة الزوجية – لا تضيع من تعول – طلب الحلال فريضة – استحباب الإجمال في الطلب – المقادير لا تدفع بالمغالبة – الزهد اجتناب الحرام – البريء من الخيانة ينتظر إحدى الحُسنين – العبادة مع الحرام كالبناء على الرمل – في كيفية طلب المعيشة – هل يسبق العبد رزقه المكتوب؟! – القناعة من علائم المحبة الربانية – لا تستقل القليل من الرزق – في أن الله لا يعطي الآخرة بترك الدنيا – في الأدعية التي تزيد في الرزق – باقة من أريج العصمة – في أن البقاء على الطهارة يزيد الرزق – في أن من يتقي الله يجعل له مخرجاً – في بيان موجبات الفقر ومقتضيات زيادة الرزق – أسباب توجب الغنى – موجبات أخرى للفقر والغنى – في أن كيل الطعام يوجب البركة فيه – من وسائل طلب الرزق – في استحباب الاغتراب والتكبير في طل الرزق الحلال – من أجل التيسير أبكر بالحوائج – في كراهة الحرص لطلب الرزق – من هو أكثر الناس حسرة؟! – في لزوم الحذر من أمور تورث الفقر – لا نجاح مع الكسل والضجر – الغنى بترك المنى – لا تجارة مع كثرة النوم والفراغ – بيان أوقات يكره النوم فيها – كثرة النوم توجب الحسرة في القيامة. المصادر- الفهرس – نبذة مختصرة عن لجنة سيد الشهداء (عليه السلام) للمزيد من المعلومات والاستفسار الاتصال بلجنة سيد الشهداء عليه السلام الخيرية حوزة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم – بنيد القار – الكويت ص.ب: 15338 – الدعية – الكويت تلفون: 2552560 - 9635403
|