إصدارات

 

 

الصفحة الرئيسية

فقه السلم والسلام

 

 

 

طبع بأشراف لجنة سيد الشهداء الخيرية - الكويت

الكتاب: فقه السلم والسلام

المؤلف: الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)

(وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله أنه هو السميع العلمي)

سورة الأنفال 61

نقرأ في (كلمة الناشر):

ما من أمر في الإسلام إلا ويدل على أنه دين السلم والسلام، إذ يتجلى السلم في أهم مسائله العقائدية... فكل شيء فيه سلم وسلام..

كما أن الإمام الشيرازي (قدس سره) لم يبحث مسألة السلام من الناحية السياسية كما تطرح في وسائل الإعلام العالمية، ومنها على سبيل المثال الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وأنها تؤدي إلى السلام في العالم فهي وإن كانت خطوات في تحقيق السلام مع غض النظر عن مصالح القوى الاستعمارية التي عادة ما تكون المحافل الدولية غطاء وستراً لها ولتنفيذ مخططاتها لكن الشرع الإسلامي هو داعية السلم والسلام الحقيقي ويعمل لغرس هذه الفكرة عبر مقوماتها ومقدماتها الإنسانية ويضمن دوامه واستمراره بقوانينه والسمحة الفطرية.

ونقرأ في (المقدمة):

أن السلام والسلام بمعناهما الأعم والشمولي يقتضيان الأمن والعافية، والاستقرار والازدهار، وكل ما يوجب تقدم الحياة وتطورها، ووضعها في أبعادها الصحيحة، صحية واجتماعية، واقتصادية وسياسية، وعسكرية وإعلامية، وغيرها.

ومما نقرأ في حقل (تمهيد) عن السلام في الإسلام:

- السلام من أسماء الله الحسنى.

- مصدر كلمة الإسلام واشتقاقها.

- خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم) حامل لواء السلام.

- السلام تحية الإسلام.

- الصلاة تنتهي بالسلام.

- الجنة دار السلام.

وكذلك حين نقرأ عناوين الفصول في الكتاب يبرز أمامنا أكثر من عنوان يشد إليه الانتباه مثل: (دعوة الإسلام للسلام والمقارنة بين الديانات والحضارات) و(السلم والسلام في السياسة والحكم) و(السلم والسلام في الاقتصاد) و(السلام والسلام في باب الجهاد) و(السلم والسلام في العلاقات الإنسانية والروحية) و(السلام الاجتماعي) و(السلم والسلام الإداري) و(السلم والسلام في القرآن الكريم والروايات الشريفة) و(روايات اللاعنف) و(من مصاديق السلم واللاعنف) و(من مصاديق العنف).

وضمن فقرة (أسباب النزاعات والمعارك بين المذاهب) الوارد في الفصل الرابع نقرأ هذا النص:

قد يرد سؤال يقول: لقد حدثت معارك دامية في الدولة الإسلامية وقتلت أعداد كبيرة فيها من المسلمين والمؤمنين.. فكيف يُقال عن الإسلام أنه دين المحبة والرحمة والإخاء والعدل..؟

والجواب..:

وقعت حروب ومعارك في التاريخ الإسلامي.. ولكن لا يمكن أن تحسب على الإسلام لأنها حدثت من أجل مصالح أنانية لبعض الحكام ليس لها ولهم علاقة بالإسلام. لأنها لم تكن جهاداً من أجل الله عز وجل.

ولمزيد من المعلومات والاستفسار الاتصال:

لجنة سيد الشهداء الخيرية

حوزة الرسول الاعظم(ص) - بنيد القار - الكويت

ص ب: 15338- الدعية - الكويت

هاتف : 009652552560

        009656745050