
|
رئيس الوزراء الإيطالي يعتذر للمسلمين |
|
وأضاف بيرلسكوني في كلمة ألقاها أمام مجلس الشيوخ الإيطالي الجمعة 28 أيلول سبتمبر 2001م،(جرت محاولة لحشري بسبب كلام خارج عن المفهوم العام لمداخلتي)، ولكي يتلافى رئيس الوزراء الإيطالي ردود الأفعال الإسلامية الغاضبة والاستياء العارم لما ورد على لسانه، أعتذر وأعرب عن أسفه، ومؤكداً القول بأنه كان لا يقصد الإساءة إلى أحد، وإن كلامه أسيء فهمه أو تفسيره بما جرح مشاعر أصدقائي العرب والمسلمين، وتابع بيرلسكوني (سأظل حريصاً على توخي الصدق، إذا كان لي أن أشنق بسبب كلمة منتزعة من سياقها في مقابل الحرية في أن أقول ما أراده وتراه معي الغالبية العظمى من الإيطاليين فأمضوا إذن قدماً واشنقوني)، وأضاف: إننا مدركون للدور الرئيسي للدول العربية المعتدلة وبنوع خاص الدور الذي يمكن أن تلعبه لحل أزمة الشرق الأوسط. وكان بيرلسكوني قد قال للصحافيين خلال زيارته لألمانيا يوم الأربعاء 26/9 : (يجب أن نكون على وعي بتفوق حضارتنا التي تقوم على نظام من القيم يوفر للشعب الرخاء في الدول التي تتبناه ويضمن احترام حقوق الإنسان والدين .. هذا الاحترام غير موجود بالتأكيد في الدول الإسلامية)، وهو ما اعتبر إساءة متعمدة للمسلمين والعرب من جانبه. |