رجوع

ارشيف الأخبار

تزايد الاعتداءات ضد المسلمين في الغرب

لازال مسلسل الاعتداءات التي تطال المسلمين والعرب المقيمين في بلدان أوروبا وأمريكا بالذات متواصلاً، حيث تزايدت الاعتداءات على المساجد في هولندا منذ وقوع حادثتي نيويورك وواشنطن في 11 أيلول (سبتمبر) الجاري، الأمر الذي أثار قلق الجالية الإسلامية واستياء الحكومة الشديد.

فمع محاولات لإضرام النار ورشق حجارة أو إلقاء قنابل يدوية، وإرسال رسائل تهديد أو كتابه شعارات عنصرية على جدران المباني وعلى شبكات الإنترنت، أصبحت الاعتداءات على المساجد شبه يومية في بلد (هولندا) يبلغ فيه عدد أفراد الجالية الإسلامية نحو 750 ألف نسمة، أي 4.7% من مجموع السكان.

وأحصت الشرطة الهولندية أكثر من 20 اعتداء خلال 10 أيام، ومن بين أكثرها خطورة حريق في مدرسة ابتدائية إسلامية في مدينة نيماغ، ومحاولات لإضرام النار في مساجد فينلو (جنوب) وزوولي (شرق) و غورنيشيم (جنوب غرب).

ولمواجهة هذا الوضع طلب مجلس المغاربة في امستردام من الشرطة تأمين مراقبة حول مساجد المدينة.

من ناحية أخرى استنكر المجلس الأعلى العالمي للمساجد في رابطة العالم الإسلامي الأحداث المؤلمة التي جرت في مدينة بريسبن في استراليا، والتي أدت إلى إحراق المسجد الكائن في ضاحية كواري بعد إضرام النار فيه صباح السبت 5 رجب 1422 هـ الموافق 22 أيلول (سبتمبر) 2001 م، وما ذكره الشهود من رؤيتهم لمجموعة من الشبان يفرون منه بعد إضرام النار فيه.

أما في جزيرة فيجي في المحيط الهادي فقد حاول مهاجمون إحراق أحد المساجد في مشارف لوتوكا يوم الأربعاء 27 أيلول (سبتمبر) الجاري، لكن الشرطة قالت إنه لا يمكنها تأكيد ما إذا كان الحادث مرتبطاً بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية قبل أسبوعين وأفاد شهود عيان إن المصاحف والكتب الدينية الموجودة داخل المسجد تحولت إلى كومة رماد، لكن تم إنقاذ المبنى.

وحاول المهاجمون كذلك إشعال النار في فصل من مدرسة هندية قريبة.