
|
نداءات من أجل تنسيق وتعاون إسلامي - مسيحي |
|
وقال المنظمون أن 16 من علماء اللاهوت المسلمين والمسيحيين وصلوا إلى روما للمشاركة في المؤتمر الذي سيستمر 10 أيام، ويبحثوا خلاله معالجة مخاطر حصول تصادم بين الحضارات. وتفيد المصادر الخبرية أن العلماء المسلمين والمسيحيين اتفقوا على أن الوقت حان ليتحول الحوار إلى فعل حقيقي يساهم في عملية السلام ووقف التدهور في العلاقات بين بني البشر. مؤكدين إن المنطق الذي ينادي بصراع الحضارات ليس مجرد منطق خطير فحسب. بل هو أبعد ما يكون عن الواقع، لأن الحضارات تتكامل وتتداخل في شكل يصعب التفريق في ما بينها. وكان الرئيس الإيطالي السابق أوسكار لويدجي سكالفارو، أول من ألقى كلمة من على منبر المؤتمر، ووقف إلى جانبه الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي والكاردينال الكاثوليكي أسقف ميلانو كارلوماريامارتيني. الشيخ القرضاوي في كلمته قال: (باسم جميع علماء الإسلام إننا نرفض الإرهاب، وفي المقابل نرفض الرد على الإرهاب بالإرهاب، وأضاف إن جرائم الإرهابيين فردية أو من فعل أقليات صغيرة، وما من داع لشن حرب على نطاق واسع وضرب الأبرياء، وحذر القرضاوي من خطر مثل تلك الحرب. ويحضر اجتماع قمة الحوار الإسلامي - المسيحي هذا رجال دين من الكنائس الارثدوكسية والكاثوليكية والبروتستانتيه، إلى جانب علماء دين مسلمين بارزين من السنة والشيعة من دول مصر والسعودية وسوريا وإيران. وفي إطار الدعوات المسيحية أيضاً عبر بطريرك الكنيسة الأرثدوكسية الكسي الثاني في العاصمة الروسية موسكو، عن خشيته من تطور مشاعر معادية للإسلام إثر الاعتداءات في الولايات المتحدة، وقال محذراً في خطابه أمام المشاركين في المؤتمر الروسي - الأذربيجاني: (يجب ألا تعتبر تلك الأعمال الإرهابية وكأنها بداية مواجهة شاملة بين المسيحيين والمسلمين... وان أتباع الديانتين قادرون وملزمون بالعمل والتواصل معاً وبتعليم بعضهم البعض). أما في ألمانيا فقد قال رئيس مجلس الكنيسة الانجيلية الأسقف مانفردكوك في خطاب لمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الـ 11 للوحدة الألمانية، (يجب على المسيحيين معارضة النداءات إلى الحرب، وإلى شن حملة صليبية)، ودعا إلى إبداء مقاومة حازمة عندما ترتكب أعمال عنف وإرهاب باسم الدين. وفي بريطانيا أعلنت حكومة توني بلير عن إجراءات جديدة لتعزيز التسامح الديني عقب الهجمات على الولايات المتحدة، فقد وسعت الحكومة البريطانية نطاق القوانين الخاصة بمكافحة التحريض لتشمل ظواهر الكراهية الدينية بالإضافة إلى الكراهية العرقية. |