رجوع

ارشيف الأخبار

الرئيس خاتمي الشعب الأفغاني ضحية سياسات واشنطن وطالبان

طهران ـ خاص

انتقد السيد محمد خاتمي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية كُلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، ووصفهما بأنهما وجهان لعملة واحدة، جاء ذلك خلال لقاء الرئيس خاتمي مع السفير الكندي المعتمد لدى طهران مايكل دي سالابيري، يوم 23 رجب 1422 هـ الموافق 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2001م.

وفي اللقاء جدد خاتمي إدانة بلاده للعمليات العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان واعتبر أنها ستضر بالحرب ضد ما يسمى بـ (الإرهاب في العالم).

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية إلى خاتمي قوله إن التصريحات السطحية الصادرة من أمريكا وطالبان تمثل في الحقيقة وجهين لنفس العُملة، وان هناك طرفاً يقول إن من لا يقف إلى جانب أمريكا فهو إرهابي، ويرد الطرف الآخر بإعلان إن من لا يؤيد تصرفاته فهو عدو للإسلام وحليف لأمريكا.

واعتبر الرئيس الإيراني تصريحات مسؤولي واشنطن وكابل بأنها تنم عن غطرسة زائفة ووصفها بأنها مواقف تسبب تزايد العنف والإرهاب في العالم.

وقال خاتمي إن الشعب الأمريكي كان ضحية لجريمة إرهابية، وأشار كذلك إلى أن الشعب الأفغاني هو الآخر ضحية لجرائم مزدوجة من حكام طالبان الجهلة على حد قوله، والغارات الأمريكية المتواصلة التي تشن عليه.

الجدير ذكره هنا إلى أن مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي أدان هو الآخر قبل أيام الغارات التي تشنها أمريكا وحلفاءها على أفغانستان، في إطار دعوى ضرب حركة طالبان وباسم مكافحة الإرهاب في العالم، منوهاً إلى أن الشعب المسلم الأفغاني هو المتضرر الأساسي من كل ما يحدث.