
|
الخارجية الإيرانية تعترف بسيادة المناطق التي يديرها الاتحاد الوطني الكردستاني |
|
طهران ـ خاص
وكانت فضائية سحر الإيرانية قد بثت خبراً الثلاثاء الماضي تم تفسيره من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني، على أنه إشارة إلى سلطة الحركة الإسلامية بقيادة الملا علي عبد العزيز المدينة المذكورة، ولكنها أي سحر عادت وتنصلت من مسؤوليتها عن الخبر يوم أمس الخميس 11 / 10 وكانت إيران قد توسطت في اتفاق بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحركة الإسلامية إبان الاقتتال الذي نشب بين الطرفين قبل عدة سنوات، وحدد هذا الاتفاق مناطق انتشار الحركة الإسلامية. وحالياً تقوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل أزمة الاقتتال التي بدأت مؤخراً بين حزب جلال الطالباني وفصائل إسلامية، منها الحركة المسماة بـ (جند الإسلام) المتشددة، في مناطق شرق كردستان العراق (المتاخمة للحدود مع إيران)، تقوم بدور الطرف الوسيط وتهدئة الأوضاع، منعاً لامتداد انعكاساتها وآثارها على أمن إيران، لاسيما في ظل توتر الأوضاع وسخونة الأحداث التي يشهدها العالم والمنطقة على وجه التحديد، وعلى خلفية الحملة العسكرية والسياسية والإعلامية التي يقودها الغرب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية على ما يسمى بـ حملة مكافحة الإرهاب في العالم، والتي جاءت في أعقاب حوادث تفجير الطائرات التي استهدفت مراكز ومنشآت أمريكية حساسة في مدينتي نيويورك وواشنطن في 11 أيلول المنصرم. من ناحية أخرى أشارت المصادر الخبرية الخاصة بالأوضاع الراهنة في مناطق شرق إقليم كردستان العراق، والتي تشهد منذ أيام قتالاً بين قوات الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة جند الإسلام، أشارت إلى أن منطقة شهرزور التي تضم بلدة حلبجة وخورمال وطويلة وبياره، هي الآن تحت سيطرة قوات حزب جلال الطالباني، وان هذه القوات تسعى لانتزاع سلسلة جبال شنروي التي تطل في القسم الشرقي منها على بلدة بياره، حيث المعقل الأخير لمنظمة (جند الإسلام) المعروفة بـ (طالبان الكردية) المنشقة عن حركة الوحدة الإسلامية. وأفاد مصدر عسكري في قوات الطالباني، أن طالبان الكردية تلجأ الآن وبعد الخسائر والهزائم التي منيت بها إلى أسلوب التهديد والوعيد، إذ تقول في واحد من بياناتها باللغة الكردية: (الاتحاد الوطني الكردستاني، إن شاء الله سوف نقطع رؤوسكم بسواطيرنا الصدئة). |