
|
اعتداء صارخ جديد على حرمة وقدسية القرآن الكريم من قبل امرأة يابانية |
|
وقال مسؤول في جهاز الشرطة، إن المرأة أوقفت بتهمة السرقة، حيث كانت قد اقتحمت ليلاً مسجداً في مدينة كوسوجي الساحلية شهر أيلول الماضي، وسرقت أربعة مصاحف، ثم مزقتها. وعثرت الشرطة فيما بعد على النسخ الممزقة إلى جانب منشورات تحض على كراهية الإسلام على سيارة يمتلكها أحد المسلمين الباكستانيين، يعمل في مجال التوزيع، الأمر الذي أدى إلى اشتعال الغضب وسط الجالية الإسلامية الصغيرة في المدينة خاصة، وفي اليابان عامة. وامتنعت الشرطة عن تأكيد ما إذا كانت الجانية قد اعترفت بالجريمة، كما رفضت الشرطة الإفصاح عن اسم المرأة، لكن وكالة أنباء (جيجي) ذكرت ان المرأة تبلغ العشرينات من العمر وهي عاطلة عن العمل. وكان مالك حبيب الرحمن الأمين العام للجمعية الباكستانية في اليابان، قد قاد وفداً قابل مسؤولين في وزارة الخارجية في طوكيو، حيث سلمهم رسالة احتجاج موجهة إلى الوزيرة ماكيكو تاناكا. مما يجدر ذكره هنا إلى أن سلسلة أعمال عدائية ضد المسلمين والعرب المقيمين في دول أوروبية وأمريكية، قد حدثت على مدى الشهر الأول الذي أعقب حادثتي نيويورك وواشنطن في 11 أيلول (سبتمبر) الماضي، ولازالت حلقات هذا المسلسل متواصلة، وطالت كذلك العديد من المساجد ومباني المراكز والمؤسسات الدينية، إضافة إلى المضايقات والتهديدات المستمرة التي توجه إلى المسلمين هناك، وللنساء المسلمات المحجبات، حيث يلعب الطابور الدعائي المعادي للإسلام دوره في تأجيج روح الحقد والعداء للإسلام والمسلمين بتحريك صهيوني استعماري مكشوف وواضح، ومسعى محموم لإلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وأمته زوراً وظلماً.
|