رجوع

ارشيف الأخبار

نبيه بري الصراع الحاصل ليس صراع حضارات والإسلام براء من الإرهاب

في حديث أدلى به الأستاذ نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني وزعيم حركة أمل خلال لقائه الإعلاميين في دائرته في المصيلح بمنطقة النبطية يوم الأحد 26 رجب 1422 هـ الموافق 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2001م، أكد فيه أن لا أحد يستطيع أن يجبرنا على أن نكون مع الإدارة الأمريكية أو مع أسامة بن لادن، مجدداً إدانة لبنان للعمليات الإرهابية والتحفظ على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، ورأى إن إرهاب الأفراد والمنظمات هو من رحم إرهاب الدول.

ولفت الرئيس بري إلى أن إحدى صور الإرهاب تتمثل أيضاً في التنصل من تنفيذ القرارات الدولية، فإسرائيل لم تنفذ أي قرار دولي منذ قيامها، حتى أن القرار 425 الذي نفذ جزئياً كان بفضل إرادة المقاومة، مشدداً على أن المقاومة وشهداءها من كافة فصائل الحركة الإسلامية والوطنية اللبنانية، وبضمنها شهداء حركة أمل، لاسيما الذين سقطوا دفاعاً عن الجنوب اللبناني المحتل ما هي في قاموسنا إلا مشروع عدالة وإحقاق للحق، وليس كما أطلق ويطلق عليها من نعوت مجحفة.

ورأى بري أن الصراع الحاصل ليس صراع حضارات على الإطلاق كما يقال، مبرءاً الإسلام من كل ما يمت بصلة للإرهاب ونوازع العدوان.

وحول تمادي إسرائيل خروقاتها اليومية للأجواء والمياه اللبنانية والخط الأزرق، اعتبر بري ان موقف الأمم المتحدة حول هذا الموضوع جيد، مع تمسكنا بحقنا في المقاومة لتحرير أرضنا وأسرانا.