
|
القرآن الكريم والكتب الإسلامية تلقى إقبالاً شديداً في فرنسا |
|
كما افتقدت نسخ القرآن الكريم (الحجم الجيبي) في معهد العالم العربي، وكلٍ من مكتبة باريس الواقعة في محلة كليشي وفي محلات فناك في منطقة السان لازار، بينما نزلت للتو نسخ أخرى كبيرة من مثل نسخة رينيه خوام (ميزون نيف اي لاروز) أو نسخة أدوار مونتيه الحديثة (بايو)، وقد أخذت طريقها إلى أيدي الكثير من المقبلين على شراءها بأي ثمن. وأكد مسؤولون في عدد من المكتبات الفرنسية ارتفاع الطلب من قبل جمهور واسع مختلط فرنسي وعربي الأصل، والجميع يريدون أن يفهموا من خلال ذلك ما حصل. وشبهت البائعة في الفناك، الإقبال على الكتب الإسلامية وأيضاً السياسية بـ (الانفجار)، وأوضحت أن نسخ الجيب من القرآن الكريم تباع أكثر لأنها أسهل حملاً، كما حملت في يدها كتاب (ما هو الإسلام؟) لمؤلفه رشدي عليلي (لاديكوفرت)، وقالت إن هذا الكتاب يباع بقوة. وأكدت مساعدة جان أيف تادييه مسؤول سلسلة كلاسيك فوليو في دار (غاليمار) إن مبيع نسخ القرآن تضاعف خمس مرات عنه قبل اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. هذا وقد بدأت العديد من مؤسسات النشر ودور الطباعة تكثيف مجهودات عملها في طبع المزيد من نسخ القرآن الكريم، تلبية للحاجة الشديدة والإقبال الواسع عليها من قبل جمهور الشارع الفرنسي. مسؤول من مكتبة باريس أفاد أنهم يبيعون بقوة كتباً مثل كتاب (الجهاد) لجبل كيبيل الذي ظهر العام الماضي، عن دار غاليمان، وكتاب (دولارات الإرهاب) وكتاب (الولايات المتحدة والإسلاميون) لريشاد لابيفيير عن دار غراسيه وكتاب حلف ضد أوروبا. في موازاة ذلك سجل كتابان آخران على علاقة مباشرة بالأحداث الراهنة، صدرا في الفترة الأخيرة، ارتفاعاً كبيراً ونفذت نسخاً كثيرة منهما في عدد من المكتبات والكتابان هما: كتاب (إبن لادن) لرولال جاكار، وكتاب (مسعود الأفغاني) لكريستوف دي بونفيلي (فيلان). |