رجوع

ارشيف الأخبار

اعتداءات صهيونية على المقدسات الإسلامية وفتنة مفتعلة في لبنان

أفادت مصادر مديرية الأوقاف الإسلامية في مدينة الخليل الفلسطينية إن مجموعات متطرفة من المستوطنين الصهاينة، اقتحمت يوم الاثنين 5 شعبان 1422 هـ / الموافق 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2001م، مسجد الكيال في البلدة القديمة الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وقاموا بتحطيم محتوياته وتمزيق الكتب الدينية بما في ذلك نسخ القرآن الكريم، وألقوا ببعض المحتويات خارج المسجد.

وبحسب المصادر ذاتها فإن المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال نفذوا اعتداءً مماثلاً بتدنيسهم (زاوية الإشراف) قرب بوابات الحرم الإبراهيمي الشريف، وقاموا باستفزاز المصلين المسلمين وشتمهم، والتحرش بهم وسط توتر شديد ساد المنطقة.

من ناحية أخرى أدانت شخصيات دينية وسياسية إسلامية ومسيحية في لبنان المسلسل التآمري الخطير المتمثل باستهداف دور العبادة الإسلامية والمسيحية في عدد من المدن اللبنانية في الشمال والجنوب، ودعت إلى الإسراع في تطويق هذا المسلسل العدواني الجديد، والذي من المؤكد ضلوع أيادي صهيونية وحاقدة على الأديان.

المعلوم هنا أن أيادي مشبوهة قامت أواخر الأسبوع المنصرم بالاعتداء على مسجد البترون بالشمال وقد كتب على جدرانه شعارات تحض على الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، من قبيل (المسلم إرهابي... المسيح قام). حيث وجدت هذه العبارات مكتوبة في سقف المسجد، وكذلك على الحائط الخارجي.

ومن جهة أخرى ألقت أصبع ديناميت على باب دار المطرانية المارونية في صيدا بالجنوب، بهدف إشعال فتنة في البلاد.