رجوع

ارشيف الأخبار

الإسلام...« الدين الوحيد الذي لم يضطهد العلماء»

أكد نخبة من الأكاديميين العرب والأجانب المتخصصين بموضوع الإسلام والعلم خلال مشاركتهم في مؤتمر عالمي بدأ أعماله في العاصمة الأردنية الشهر الماضي أن الإسلام هو »الدين الوحيد الذي لم يكن بينه وبين العلم أي مشكلة عبر العصور التاريخية المختلفة، حيث لم يعاد العلم والعلماء«.

وناقش هؤلاء خلال المؤتمر - الذي ينظمه المعهد الملكي للدراسات الدينية في الأردن بالتعاون مع مؤسسة روكفلر الأميركية - موضوعات تتمحور حول مكانة العلم في المجتمعات الإسلامية عبر العصور التاريخية.

ويهدف المؤتمر إلى بحث مكانة العلم في المجتمعات الإسلامية عبر العصور التاريخية المختلفة حتى اليوم، ومنظور الإسلام للعلاقة بين العلوم والدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى بعض الغربيين عن تعامل الإسلام مع العلوم ولتعميق اعتزاز العرب والمسلمين بتاريخهم، كأمر لا بد منه لتحقيق تقدم في المستقبل يواكب التقدم العالمي.

وشارك في المؤتمر الذي استغرق ثلاثة أيام نخبة مختارة من المتخصصين وأساتذة الجامعات في العديد من دول الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

وناقش المؤتمرون عبر ست جلسات 20 ورقة عمل حول فضل الإسلام على العلوم منذ عصور الإسلام الأولى حتى اليوم بهدف توضيح صورة الإسلام لدى الغرب كدين سماوي تبنى العلوم ونشرها وساهم بإيجابية وفعالية في الحضارة العالمية المعاصرة.

ونوقشت أوراق عمل حول الأعمال العلمية للعلامة جابر بن حيان - وهو أحد تلامذة الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام - وأهميتها كوثيقة تاريخية علمية تؤشر على الترابط الحيوي بين الدين والعلم في الإسلام، وإشكالية الدين في ترجمة الكتابات العلمية العربية إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر، والاتصال والمعتقدات ودور العقل البشري في تحقيق هذا التواصل، والمتافيزيقا الدينية والأساليب العلمية، ونظرة الإسلام لموضوعات ما وراء الطبيعة من خلال المنهج العلمي السائد في ذلك الوقت.

وقد انتهت فعاليات المؤتمر بمناقشة سبع أوراق عمل تتناول موضوع المصطلحات الفنية العربية في التراث الإسكندراني وموضوع علم الفلك والتفسير وتكييف العلوم وأدوات الفلك في العصور الإسلامية والوسطية والتصنيف والأخلاق والمستوى القانوني في الطب العربي الإسلامي وفن العمارة الإسلامية.