
|
نصر الله وقيادات إسلامية لبنانية ترفض خطوة واشنطن |
|
ففي تصريح له وزعته دوائر إعلام حزب الله يوم 20 شعبان 1422 هـ الموافق 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2001م، اعتبر نصر الله إن حزب الله وكل الحركات الجهادية وحركات المقاومة في هذه المنطقة ستبقى في دائرة التهديد والخطر، مشيراً إلى أن تلك الحركات أخذت على عاتقها تحرير الأرض والمقدسات والدفاع عن كرامة وحرية هذه الأمة وشرفها وعزتها، مضيفاً أنه من الطبيعي جداً أن تواجه حركات المقاومة في المنطقة بكل هذا العنف وهذه القسوة والشدة التي تمارسها إسرائيل، وان تواجه بهذا العتو والعلو والطغيان الذي تمارسه الإدارة الأمريكية. واعتبر نصر الله إن من المنطقي إدراج اسم (حزب الله) على لائحة الإرهاب لأنه بعد 11 أيلول سبتمبر رفض أن يتخلى عن المقاومة، وأن يخرج من دائرة الصراع العربي - الإسرائيلي، ولأنه رفض أن يتخلى عن تقديم الدعم والنصرة للشعب الفلسطيني المجاهد والأبي والمظلوم. وأشار أمين عام الحزب إلى أن الإدارة الأمريكية إضافة إلى ظلمها وطغيانها، استجابت لرغبات الصهاينة الذين يريدون أن توصف هذه الحركات بسمة الإرهاب من جانبه ندد رئيس كتلة (حزب الله) في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد بـ (المنطق الأمريكي المنحاز كلياً للعدو الإسرائيلي) والمتمثل بإدراجها حزب الله وحركات المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني في لائحة الإرهاب. واستغرب النائب رعد الصمت الأمريكي إزاء الخروقات الجوية ضد لبنان والمجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. كذلك دعا نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم إلى تعريف واضح للإرهاب لا يكون مرتبطاً بأي جهة منحازة، وتحديداً الإدارة الأمريكية. جاء ذلك عندما كان الشيخ قاسم يتحدث في احتفال أقيم في بلدة رباق البقاعية بذكرى ولادة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه). أما السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، فقد أعلن من جهته أن المقاومة بكل عناوينها هي نتيجة للعدوان والاحتلال الإسرائيلي، وهي ليست إرهاباً أبداً، وقال: إن محاولة إحراج أو إخراج لبنان وسوريا أمر مستحيل وان الأمر الدولي الذي استصدر بحق طالبان والقاعدة، لا ينطبق على المسميات الكفاحية للشعبين اللبناني والفلسطيني. هذا ونوهت جهات رسمية لبنانية إلى أن لبنان رفض موقف واشنطن اعتبار حزب الله تنظيماً إرهابياً. |