
|
مؤتمر (كلمة سواء) السادس يطالب بحل حاسم وعاجل لقضية الإمام الصدر |
|
جلسات اليوم الأول من المؤتمر الموافق ليوم السبت 24 شعبان 1422 هـ 10 تشرين ثاني نوفمبر 2001 م، خصصت للاستماع إلى كلمات ومحاضرات العديد من الشخصيات الدينية والفكرية المشاركة، وقد تناول البعض فيها التطرق إلى الشؤون العالمية والظروف السائدة في المنطقة، إضافة إلى قضايا تخص لبنان وصورة التعايش والوفاق القائمة بين أبناءه من مختلف الأديان والمذاهب والطوائف، فيما تخصص المؤتمر في يومه الثاني الأحد 25 شعبان الموافق 11 / 11 لمحاضرات عن (الحوار الإسلامي - المسيحي في إطار حوار الحضارات / التجربة اللبنانية) و (الصراع العربي - الإسرائيلي في إطار حوار الحضارات) و (سبل ومعوقات حوار الحضارات) و (آفاق ومستقبل حوار الحضارات). ورأى المؤتمرون في خلاصة جلساتهم أن أفضل أسس للحوار هي في تنامي الحوار في كل دوائره، وبما يغطي المساحات المشتركة لمقاربة المآسي الفعلية للإنسان بالإضافة إلى إدخال كل تجارب الحياة داخل مجال التأمل. ومن المسائل البارزة التي تصدرت مناقشات مؤتمر (كلمة سواء) كانت قضية تغييب الإمام السيد موسى الصدر الذي مضى على حادثة اختطافه وتغييبه 23 عاماً، حيث خَلُص المشاركون في المؤتمر إلى قرارات وتوصيات عدة بهذا الشأن، عبروا فيها عن رفضهم لأي شكل من أشكال المفاوضات، لا يؤول في النهاية إلى تحرير الإمام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والزميل عباس بدر الدين وإعادتهم إلى أهلهم وذويهم ووطنهم. وطالب المؤتمرون هيئة المتابعة المعنية بقضية الصدر، بمضاعفة جهودها وتنفيذ وعودها، ووضع جدول عمل واضح لكيفية تحرك الهيئة، بما في ذلك توسيع دائرة اتصالاتها لنقل القضية إلى كل المراجع والمحافل والمحاكم المحلية والعربية والدولية. كما طالبوا المعنيين بالإسراع في البت في الدعاوى المسجلة على النظام الليبي في المحاكم المختصة والهيئات الدولية المعتمدة، وإلى الضغط على الحكومات والأوساط الدولية وملاحقة الدعاوى المطروحة على الهيئات الدولية بما فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان، ودعم مسألة تدويل قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه. |