
|
شعب أفغانستان يتحرر من حكم زمرة طالبان المنحرفة |
|
وكالات الأنباء العالمية المختلفة راحت تتناقل أنباء الانتصارات التي حققتها وتحققها قوات فصائل المعارضة الأفغانية، إثر الحملات العسكرية الفاصلة التي بدأت في شنها مع أواخر شهر شعبان 1422 هـ أوائل تشرين الثاني(نوفمبر) 2001م، ضد قوات ومعاقل طالبان في مختلف الجبهات والأقاليم. وكانت باكورة هذه الانتصارات بشرى تحرير مدينة مزار الشريف الاستراتيجية في شمال أفغانستان، تبعها بعد ذلك تحرر مدن كابل وهرات وجلال آباد وبادغيز ومع فجر يوم الاثنين 26 شعبان 12 تشرين الثاني تواردت أنباء تحرير إقليم باميان ذي الأغلبية السكانية الشيعية، بعدما استطاع مجاهدو حزب الوحدة الإسلامية من اقتحام مدن وقرى الإقليم وخوض معركة حامية ضد عناصر ومسلحي حركة طالبان، والنجاح في تطهير مناطق واسعة من رجس الزمرة المنحرفة والضالة عن شريعة الإسلام المحمدي الأصيل، وإعادة الحرية والحياة الكريمة لشيعة أفغانستان وعموم شعبها المضطهد. وأفادت المصادر الخبرية المطلعة إن فلول طالبان المجرمة وقبل فرارها مهزومة من المناطق الشيعية التي كانت بحوزتها، ارتكبت سلسلة بشعة من جرائم القتل والتمثيل بجثث الضحايا، وكذلك نهب وسلب الكثير من ممتلكات المواطنين من المنازل والمحلات والأسواق، وأيضاً تخريب وهدم المباني والمساجد، هذا وقد عرضت بعض شبكات التلفزة والقنوات الفضائية صوراً من تلك الجرائم ومجازر الإبادة الجماعية التي مارستها عصابة طالبان المندحرة. |