رجوع

ارشيف الأخبار

انعقاد الندوة السنوية الثالثة لدار التبليغ الإسلامي

توديعاً لشهر شعبان المعظم، واستقبالاً لشهر ربيع القرآن، رمضان المبارك، عقدت دار التبليغ الإسلامي بمنطقة السيدة زينب (عليها السلام)، ندوتها السنوية الثالثة تحت شعار (البحث في الأساليب التبليغية المؤثرة في بناء المجتمع) دُعيَ إليها كبار العلماء والشخصيات الدينية بصدارة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، وسماحة العلامة السيد هادي المدرسي، وحجة الإسلام السيد محمد العلوي، وعدد من أساتذة الحوزات العلمية وطلابها، إلى جانب حشدٍ غفيرٍ من القطاعات الأخرى.

بعد قراءة ما تيسر من آي الذكر الحكيم لافتتاح الندوة ألقى سماحة السيد محمد تقي المدرسي كلمةً، شدد فيها على أهمية الدعوة والتبليغ، ودور الأنبياء وتفانيهم في تبليغ رسالات الله وضرورة الإقتداء بهم والسير على نهجهم وهداهم في أداء رسالتنا تجاه أمتنا ومجتمعنا. ثم وجه سماحته الأساتذة والعلماء من خطباء المنبر الحسيني وحثهم على التجرد والتفاني والتحلي بروح الإيجاب وان يبعثوا روح الأمل في المجتمع وان يحثوا الشباب خاصةً على وجوب حمل القيم الدينية والأخلاقية وأن يكونوا ربانيين. كما أكد سماحته أهمية التمسك بالقرآن الكريم ووصايا الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله) والأئمة من ولده(عليهم السلام).

ليختم كلمته بنصائح وإرشادات للخطباء تمثلت في دراسة الساحة ومعرفة مواطن الخلل والدأب على إصلاحها، وتشجيع الآباء على بعث أبنائهم لتعلم أمور دينهم، وان يكونوا حريصين دائماً على أن يتركوا أثراً طيباً وإيجابياً أينما حلّوا.

وألقى سماحة حجة الإسلام أبو مصطفى الميالي كلمة تعرض فيها إلى أهمية المنبر الحسيني ودور الخطباء في توعية المجتمع والنهوض به إلى مراتب الفضيلة والكمال.

ثم تفضل حجة الإسلام الشيخ كاظم السباعي بكلمة وصف فيها المنبر الحسيني بأنه الأداة الإعلامية الفاعلة والأهم في بناء مجتمع فاضلٍ صالحٍ ملتزم بدينه وقيمه الحقة.

وأخيراً قُرئ البيان الختامي للندوة متضمناً الإشادة بالعلماء والأساتذة والتثمين لجهودهم الكبيرة ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح مثل هذه الندوات والمؤتمرات التي تعقد سنوياً لرفد مسيرة الإسلام المباركة بالخطط والتجارب والإمكانات.