
|
الحملة على المقاومة اللبنانية تدعيم للكيان الصهيوني |
|
وأضاف معلقاً على ذلك: أما لبنان الذي اجتيحت أرضه واستبيحت ودمرت مدنه وقراه وقدم آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى فإنه ليس من المجتمع الدولي. وأكد نصر الله: إن الأمور باتت اليوم واضحة ومكشوفة ومفضوحة أكثر من أي زمن مضى. وهذا ما يدعونا إلى التمسك بحقنا ويجعلنا نشعر كلبنانيين وفلسطينيين وسوريين وعرب ومسلمين بأننا في وضح النهار... هكذا وبدون أقنعة نصلب ونضطهد ويراد الحيلولة بيننا وبين حقنا ويريدون أن يعاقبونا لأننا أدينا واجبنا. وتابع سماحته القول: من يفكر في أن يتردد لحظة من اللحظات ثم ينظر في وجوه الأسرى الأحرار الذين أمضوا سنوات شبابهم في المعتقلات الصهيونية، كيف يمكن أن يسمح لنفسه ويطلب منا أن نتراجع أو نتوقف. ثم تساءل نصر الله مستنكراً: هل يمكن لأحد أن يتحمل ويصبر أو يغض النظر ويبعد قلبه وعقله عن كل الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في الأرض المقدسة المضطهدة. وقال: إذا كان الأمريكيون بلا قلب ومجردين من العواطف والمشاعر وإذا كانت مشاهد الأطفال الممزقين في فلسطين وفي قانا، ومناظر الشباب الذين يقتلون ليل نهار في فلسطين وإذا كانت البيوت التي تهدم ويلقى بعائلاتها وأطفالها في الشوارع لا تثير عاطفة وشعوراً إنسانياً عند الذين صورهم صور الناس وقلوبهم قلوب الذئاب، فإنها تؤثر فينا وتحملنا هماً ومسؤولية كبرى لأن صورنا صور الناس وقلوبنا قلوب الناس، ولا يمكننا أن نصبر أو نسكت أو نعتبر أنفسنا غير معنيين بما يجري داخل فلسطين المحتلة. واختتم الأمين العام لحزب الله كلمته بالقول ساخراً: إن المطلوب منا - برأي أمريكا - أن نتفرج وقد يسمحون لنا أن نتألم ولكن ممنوع علينا أن نتفوه بكلمة فيها مساندة لإخواننا لأن الكلمة هنا تحريض على الإرهاب وممنوع علينا أن نمد يد العون لأن يد العون هنا مساندة أو ممارسة للإرهاب، مشيراً إلى أن أمريكا استغلت ضحايا 11 أيلول واعتبرتهم الوسيلة الفضلى لها لغرض الظلم والقهر والاستكبار في العالم وللسيطرة على مصادر الثروة في المنطقة. |