رجوع

ارشيف الأخبار

آلاف من المسلمين الأفغان يتوافدون على مزار الإمام علي(عليه السلام) بعد تحرير مدينة مزار الشريف

إثر تحرير مدينة مزار الشريف الاستراتيجية في شمال أفغانستان من قبضة حكم زمرة طالبان الإرهابية، وعودة أجواء الخلاص والحرية إلى سكان المدينة وعموم الشعب المسلم الأفغاني بسنته وشيعته، بعد أكثر من 5 سنوات من سلطة الظلم والقمع المذهبي، أعلن المتحدث باسم القائد الأفغاني المعارض الجنرال عبد الرشيد دوستم، أعاد يوم الاثنين 26 شعبان 1422 هـ الموافق 12 تشرين الثاني(نوفمبر) 2001م، فتح المزار المقدس الذي سميت باسمه مدينة مزار الشريف(مزار قبر علي بن أبي طالب عليه السلام)، وتمت إقامة فيه الصلاة فيه لأول مرة، بحضور حشود آلاف من السكان الذين توافدوا لزيارة هذا المقام المقدس، وقد كانت حكومة حركة طالبان قد أغلقته بعد استيلائها على المدينة عام 1998.

وقال المتحدث صبغة الله زكي، إن أهالي مدينة مزار الشريف عبروا عن فرحهم وابتهاجهم بالخلاص من قوانين وإجراءات سلطات طالبان الجائرة، والتي طالت معتقدات مسلمي أفغانستان، حيث كانت طالبان قد أغلقت المزار المذكور باعتبار أن التبرك بالأضرحة والمزارات حرام، حسبما روجت له التشريعات الوهابية والتي تطبقها حكومة الملا عمر الطائفية الإرهابية المنبوذة من قبل جميع مسلمي العالم.

من جهة أخرى أذاعت الكثير من وكالات الأنباء العالمية يوم 13 / 11 نبأ استيلاء قوات المعارضة الأفغانية الشيعية على ولاية باميان - وسط البلاد - ذات الغالبية الشيعية، وبحسب المسؤول في حزب الوحدة الإسلامية الشيعي عبد الكريم خليلي، فإن منطقتي شيش بول وقهمرد كانتا لا تزالان في أيدي طالبان، قبل أن يستولي عليهما صباح الاثنين 12 / 11.

وأكد خليلي أن 50 عنصراً من طالبان قتلوا، و100 أسروا خلال المعارك.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية استيلاء نحو ثلاث آلاف مقاتل من المعارضة على مدينة باميان، حيث عمدت حركة طالبان قبل أشهر إلى تدمير التماثيل البوذية العملاقة الموجودة فيها منذ آلاف السنين.