
|
مشيغن تحيي ذكرى الشاعر السيد مصطفى جمال الدين |
|
شارك في الاحتفال عدد من الباحثين والأساتذة والشعراء بينهم الدكتور طالب الرفاعي الذي قدم بحثاً عن دور السيد جمال الدين في تطوير مناهج الدراسات الحوزوية في النجف الأشرف. والدكتور عبد الإله الصائغ الذي قدم بحثاً عن الفن الإبداعي في شعر الراحل. كما شارك الدكتور الشاعر قحطان مندوي بقصيدة شعرية والشاعرة السورية إباء إسماعيل رئيسة رابطة القلم العربية وقدمت بحثاً عن المرأة في شعر السيد جمال الدين ومن كندا جاءت مشاركة الشاعر عبد النبي بزي وهي قصيدة شعر بالمناسبة أيضاً وشارك الشيخ محمد السماوي بقصيدةٍ خلدت مواقف الشاعر جمال الدين. وقدم السيد زهير الدجيلي بحثاً استعرض فيه حياة الراحل وأنشد نماذج من شعره الوطني بأداء رائع وجميل كما ساهمت محطات التلفزة العربية بإذاعة نماذج مختارة من قصائد السيد جمال الدين بصوته وصورته. وكان من بين المشاركين في الحفل النجل الأكبر للفقيد المحامي إبراهيم مصطفى جمال الدين وقد تحدث عن الدور الوطني لوالده في جميع المراحل مؤكداً على وحدة الصف العراقي وأعرب عن مرارة الفرقة مستشهداً من آخر قصائد الفقيد يخاطب بها العراقيين في المنفى: أيها المدلجون في ظلم المنـ ـفى قفوا فالطريق وعر معاقُ أرجعوا أو توحدوا فالذي أنـ ـتم عليه مرّ الشراب زعاقُ قد نجوتم والأهل صرعى وبعثر تم وقد شدهم لحتف نطاقُ ثم لا شيء غير أنا قطيعٌ باعه المترفون منا وساقوا وسلاماً على العراق وأهلا بالمنافي إن ضاع منا العراقُ ثم ختم كلمته بهذه العبارات: (تحيةً لتلك العمامة السوداء التي اعتلت قلوبنا قبل رأسك أيها المسافر). |