
|
إحياء مراسيم ليالي القدر ومناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي (ع) |
|
دمشق: علي الشمري
هذا وقد أفادت الأنباء الواردة من دول إسلامية كثيرة بأن معظم المساجد والمراقد المقدسة ومقرات المؤسسات والمراكز الدينية والثقافية، شهدت توافد الحشود الغفيرة من المؤمنين الصائمين من أبناء الأمة ومن مختلف المذاهب والطوائف والأعراق طيلة ليالي القدر واستشهاد الإمام (عليه السلام)، والأحياء حتى الصباح اعتكافاً لأداء الأعمال والطقوس العبادية الخاصة بشهر رمضان الفضيل أبرز تلك المراسيم والاحتفالات التأبينية التي تمت بكثافة واسعة واهتمام كبير، هي التي شهدتها إيران لبنان وسوريا ودول الخليج والباكستان، بل وحتى أفغانستان التي تحررت للتو من تسلط وحكم نظام زمرة طالبان الطائفية الإرهابية المنبوذة. سوريا كانت من بين الدول التي برزت في الصدارة لرعاية وإحياء مناسبات رمضان العبادية وإحياء الشعائر الدينية المقدسة، على الصعيدين الرسمي والشعبي، وبمشاركة متميزة من سائر أبناء الشعب المسلم السوري، حيث شهدت العاصمة دمشق ومدن بارزة أخرى كحلب واللاذقية وحمص وحماة وادلب وغيرها. أبناء الجاليات المسلمة المقيمة في سوريا هي الأخرى شاطرت الشعب السوري الشقيق في إقامة وإحياء المراسيم العبادية الرمضانية والمناسبات الخاصة بأهل بيت الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، لاسيما في منطقة حي السيدة زينب (عليها السلام) بدمشق العاصمة، وتميز العراقيون المهاجرون وشيعة ومحبي آل محمد (صلى الله عليه وآله) بتصدر ساحة المبادرة والاهتمام بإحياء شعائر الله والطقوس الخاصة بذكرى استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، وبالشكل الذي أضفى عليها هالة القداسة والتفاعل الروحي البالغ التأثير والتأثر. وبدءاً من ليلة 19 رمضان المبارك ولغاية 23 منه، أقامت مكاتب وممثليات مراجع الدين والمساجد والحسينيات والهيئات الدينية، مجالسها وبرامجها السنوية لإحياء ليالي القدر وشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) بمشاركة متميزة للشخصيات العلمائية والفكرية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب الحضور الواسع من جمهور المؤمنين من أبناء الأمة المسلمة. وأبرز المراسيم التي شهدتها منطقة السيدة زينب (عليها السلام) تمثلت بمواكب العزاء السيارة التي انطلقت من الحسينيات العراقية وجابت شوارع الحي الزينبي لتنتهي عند المرقد المقدس للعقيلة الحوراء زينب بنت الإمام علي (عليه السلام)، ومنها موكب أنصار الحسين (عليه السلام) الذي أنطلق من الحسينية الحيدرية، وموكب أنصار الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وموكب شباب جعفر ا لطيار الذي نظمته هيئة محبي شهيد الجمعة السيد محمد صادق الصدر (قدس) وانطلق من حسينية الكتاب والعترة الطاهرة، وتضمن حمل نعش رمزي وعزاء زنجيل، وكذلك موكب العزاء والنعش الرمزي الذي سيّرته مؤسسة أهل البيت (عليهم السلام) فيما أقيمت مجالس الإحياء والعزاء في مختلف المكاتب والحسينيات وكان أبرزها الذي أقامته كل من: ـ ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي بالاشتراك مع الحوزة العلمية الزينبية. ـ ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني. ـ ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم. ـ ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي. ـ مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد كاظم الحائري. ـ مؤسسة أهل البيت (عليهم السلام). ـ ديوانية الشيخ محمد جواد السهلاني. ـ حسينية آية الله السيد الواحدي. ـ مكتب شهداء صدر الالهيين السيد محمد صادق الصدر (قدس). ـ هيئة محبي شهيد الجمعة السيد محمد صادق الصدر (قدس). ـ حسينية الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام). ـ حسينية الإمام علي بن آبي طالب (عليه السلام). ـ حسينية الإمام الصادق (عليه السلام). ـ حسينية الإمام السجاد (عليه السلام). ـ هيئة المختار الثقفي. ـ هيئة باب الحوائج على الأصغر، حيث أقامت مجلسها في حسينية الحوزة العلمية الزينبية، بمشاركة من الخطيب البارز الشيخ جلال معاش، والرادود الحسيني القدير الملا قصي الكربلائي، كما سيرة الهيئة موكب عزاء إلى الصحن الزينبي المبارك حيث شارك فيه جموع غفيرة من الجماهير المؤمنة. |