رجوع

ارشيف الأخبار

حفل تأبيني في الكويت بذكرى سنوية رحيل المرجع الاحقاقي

الكويت: احمد الصراف

بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرجع الديني ميرزا حسن الحائري الاحقاقي أقيم مساء الخميس 13 رمضان 1422هـ الموافق 29 تشرين الثاني نوفمبر 2001م، حفلاً تأبينياً في جامع الإمام الصادق (عليه السلام) الحسينية الجعفرية، بحضور الكثير من الشخصيات الدينية والعلمائية والسياسية والاقتصادية والوجهاء في البلاد، إضافة إلى شخصيات إسلامية وبعض علماء الدين من العراق والسعودية والبحرين.

وتضمن الحفل جملة كلمات وقصائد شعرية عن المرجع الراحل، فضلاً عن عرض شريط وثائقي للحضور عن حياة ميرزا حسن الحائري، وقد بدأ اللقاء بكلمة لرئيس مجلس الأمناء في جامع الأمام الصادق (عليه السلام) الدكتور صالح الصفار قال فيها: (إن العلماء ورثة الأنبياء والجميع يعلم أن شجرة الإحقاقي أثمرت المراجع والعلماء والخطباء الذين أسهموا في حفظ كيان الإسلام، وكان الفقيد الراحل المرجع الإحقاقي رضوان الله عليه أحد هؤلاء).

وأضاف أنه (رحمه الله جاء في وقت تتصارع فيه الأهواء وتتضارب فيه المصالح وتعدد فيه الآراء، فوقف الفقيد وتصدى لكل ما يسبب للإسلام والوطن السوء والمكروه، والحفاظ على الوحدة وألفة الشعب وإشاعة المحبة بين سائر أبناءه وإلى جمع الكلمة ورص الصفوف ونبذ الخلافات).

بعد ذلك ألقى الكاتب علي المهري كلمة قال فيها (هكذا هم الرجال الصالحون في كل عصر وزمان وهكذا هم الأخيار النبلاء على مدى التاريخ، مشير إلى أنه قبل عام كامل فجع المسلمون والكويت برحيل واحداً من أعلام الإسلام ومراجعه عن عمر ناهز الـ 105 أعوام، كانت جلها في خدمة الإسلام والمسلمين ووطنه الكويت).

ونوّه المهري إلى المشاريع الخيرية والخدمات الجليلة التي قام بها المرجع الراحل داخل وخارج ا لكويت ودوره في تعزيز التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع وشرائحه وطوائفه.

ثم تحدث الحاج صالح الحائري في كلمة عن عائلة الفقيد فقال: (إن المرجع الراحل قضى عمره الشريف في التقوى والبر والخير والإحسان ونشر العلم وتعليم الناس العلوم الدينية بشتى أصنافها، فيما كانت له أدواره في خدمة قضايا الإسلام والأمة).

وأخيراً تحدث الشيخ عبد الجليل الأمير وكيل الميرزا الشرعي في منطقة الدمام بالسعودية مذكراً بفضائل ومناقب الفقيد الراحل ومبيناً تاريخ حياته وسلسلة أعماله الدينية والاجتماعية ومساعدته الآخرين ودوره في تربية النشء المسلم).

من جهة أخرى وللمرة الأولى شهدت الكويت تخريج خمسة من طلبة العلوم الدينية في حوزة النورين وتشرفهم بالزي الديني وذلك بحضور حشد من المؤمنين في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام)، حيث قام سماحة المرجع الديني الميرزا عبد الرسول الحائري الاحقاقي بوضع العمائم للطلبة الذي أكملوا المبادئ الأولية لمرحلة الدروس الحوزوية من علوم الدين والأصول واللغة والآداب.

وأشار المرجع الإحقاقي إلى أهمية وجود ومكانة حوزة النورين العلمية، باعتبارها أحد أهم ركائز أحياء الدين الإسلامي ونشر معارفه وعلومه في أوساط أبناء الأمة المسلمة.