
|
قبلان ينتقد الخيم الرمضانية في بيروت للمرة الثانية |
|
وقال خلال الدرس الأخلاقي الذي يلقيه طيلة ليالي شهر رمضان في مسجد الإمام الحسين (عليه السلام): (إن ما لاحظته في المساجد ودور العبادة يدل على نهضة إيمانية تبشر بالخير، فيما تدل المظاهر العبادية والتوجهات الإيمانية، في إحياء شهر رمضان دلالة واضحة وسليمة على مدى التوجه الإيماني والعبادي في هذا الشهر لدى الصائمين. ولكننا نلاحظ حركة شيطانية تنشط في بعض الخيم الرمضانية التي نصبت في مدينة بيروت، وهذه الخيم يستغل بعض أصحابها اسم شهر رمضان المبارك، ويقيمون مجالس لهو محرم ولغو لا يرضى بها الله، ولا تتناسب مع معاني هذا الشهر الفضيل، فهذه المجالس لا يجوز الدخول إليها وإن الإنسان مطالب بأن يبقى على اتصال مع الله وان يستغل أوقاته في ذكر الله حتى يخشع قلبه وتطمئن نفسه إلى رضا المولى عز وجل، ولقد يسر الله الأمور التعبدية على الإنسان فجعل له اليسر في كل أمر من أمور دينه ودنياه). وشدد الشيخ قبلان على ضرورة تحصين النفس بالعبادة والدعاء والصلاة والاستمرار عليها وإحياء هذه الليالي المباركة، وعدم التزمت والتعصب والانفتاح في علاقاتنا مع بعضنا البعض والاعتراف بالآخرين والتعاون معهم على البر والتقوى. ثم تحدث عن دور القرآن في حياة الإنسان فهو جامع للشرائط السابقة وفيه كل ما يحتاجه الإنسان في هذا العصر حتى آخر الزمان وقيام الساعة. ودعا الله في ختام الدرس أن يصلح أمور المسلمين ويرفع عنهم الأذى ويصلح نفوسهم ويجعل قلوبهم طاهرة نقية خالية من الرذائل والعيوب بفعل إحياء ليلة القدر وبركة هذا الشهر الفضيل. |