
|
حزب الوحدة الإسلامية الشيعي: نؤيد حكومة كابل لكن لن نشترك فيها حالياً |
|
جاء ذلك في الحديث الذي أدلى به الشيخ واعظي في الاتصال الهاتفي الذي أجرته معه صحيفة القبس الكويتية في العاصمة الإيرانية (طهران)، وضمنته جملة من الأسئلة المتعلقة بموقف ودور حزب الوحدة من الأحداث والتطورات الهامة التي شهدتها أفغانستان والتي آلت إلى انهيار سلطة طالبان. وفي معرض إجاباته أوضح الشيخ يوسف واعظي إن حزب الوحدة ومع دعمه للحكومة المؤقتة، إلا أنه لا يعتزم المشاركة فيها حتى يتم التوصل إلى توليفة حكومية أكثر عدالة، موضحاً: (إننا سنجري مباحثات مع الأطراف المعينة للتوصل إلى اتفاق يضمن لنا مطالبنا في المساهمة بشكل أكبر في الحكومة، وما لم نتوصل إلى اتفاق حتى 22 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، موعد مباشرة الحكومة المؤقتة أعمالها، فإننا لن نشارك في التشكيلة على الرغم من وجود خمسة عناصر شيعية فيها. وتابع واعظي القول إن الفصائل الأفغانية قبل أن تتوجه إلى بون كانت قد اتفقت في مدينة كابول على توزيع الحصص الوزارية بشكل عادل، إلا أن هذه الاتفاقات قد تم نقضها خلال انعقاد مؤتمر بون. وأوضح واعظي إنه كان من المقرر إعطاء حقيبة وزارة الداخلية إلى (حزب الوحدة - جناح خيلي)، فيما تعطى وزارة الدفاع للجمعية الإسلامية الأفغانية، ووزارة الخارجية للحركة الوطنية الإسلامية. |