رجوع

ارشيف الأخبار

رد حزب الله على تخرصات السفير الأمريكي

رداً على تخريفات السفير الأمريكي فنسنت باتل الذي اتهم حزب الله بالإرهاب وتطاول على مقام رئيس الجمهورية اللبناني مكذباً تأكيداته على محلية الحزب وعدم اتساع نشاطه إلى خارج الجبهة المقاومة للاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان، صرّح كل من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم، بأن كاذب فيما نسبه إلى الحزب من اتهامات وخاصة علاقته بمنظمات عالمية نعتها باتل بالإرهابية. إذ أكد السيد نصر الله خلال الإفطار السنوي الذي أقامته التعبئة التربوية للحزب لطلاب الجامعات يوم الثلاثاء 25 رمضان 1422 هـ: (إن ما قاله رئيس الجمهورية العماد أميل لحود عن حزب الله وما عاد وكرره وأكده هو الكلام الصحيح بأن حزب الله هو مقاومة في إطار الصراع العربي الإسرائيلي أما السفير الأمريكي فكان يكذب).

وطالب السيد نصر الله الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم معلوماتها وأدلتها على ما تقوله لأن توجيه الاتهامات لا يكفي، وأكد أن كل ما فعلناه بوجه إسرائيل نعلنه ونفتخر به ونعتز به، ولم نندم عليه، وسوف نتابع هذا الطريق الذي هو غير قابل للنقاش.

وجدد أمين عام حزب الله التأكيد بأن عروضاً أمريكية قد قدمت إلى الحزب لكي يتخلى عن المقاومة في مقابل بعض الإغراءات. وعدّ نفي السفير الأمريكي لهذا العرض يشير إلى عدم معرفته بشيء وجهله بالقنوات السرية لإدارته.

كما أكد نصر الله: (إن حرص الأمريكيين الشديد اليوم ينصب على كيفية تفكيك الجبهة بمواجهة إسرائيل وأضاف إن إلقاء السلاح من قبل حركات المقاومة أمر مستحيل لأنه استسلام للأمة أمام الأمريكيين والصهاينة).

بدوره وصف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تصرفات باتل بأنها غير لائقة وغير مؤدبة ومخالفة لأبسط قواعد التخاطب الدبلوماسي بين الدول. واعتبر نعوت باتل لفصائل المقاومة بالإرهابية وادعاءه بأن مزارع شبعا هي غير لبنانية هو تدخل في الشؤون الداخلية للبنان. وطالب دولته بوضع حد لتصرفات هذا السفير.

كما أكد قاسم: (إن حزب الله لن يخضع للابتزاز الذي تمارسه أمريكا ومن يؤيدها في مسارها وأعمالها ولن تؤثر علينا هذه اللوائح حتى لو أدرجوا أسماءنا ومقاومتنا في أي موقع وفي أي تعبير، ولن نتنازل عن حقنا ونحن مستمرون في هذا النهج وهذا الأداء من المقاومة ولن نرد على تهديدات فارغة من المضمون وتمارس علينا يومياً من أجل إسقاطنا معنوياً والتأثير على مؤيدينا لإيجاد مناخ دولي ضاغط).

وتابع الشيخ نعيم (إنهم يواجهوننا كحزب الله لا لأننا نحمل بندقية بل لأننا نحمل رؤيةً وفكراً وروحيةً شكلت رمزية وتعبئة تساهم في الانتفاضة والمقاومة والآمال المستقبلية، وإذا ظن الأمريكيون والإسرائيليون إنهم بهذه القسوة والقتل المنظم والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني يمكنهم أن يحققوا كياناً إسرائيلياً فهم واهمون والتاريخ يشهد على ذلك).

وكرر: (إن الإدارة الأمريكية هي الإرهابية التي تدعم الكيان الصهيوني سياسياً ومادياً ومعنوياً وبأحدث الأسلحة لقتل الأبرياء وفرض الحلول، ولا حل ولا خيار لنا إلا بمقاومة المحتل).

جاءت هذه التصريحات لدى حضور الشيخ نعيم قاسم حفل الإفطار التكريمي لأساتذة الجامعة اللبنانية الذي أقامته التعبئة التربوية لحزب الله في مدينة صيدا يوم الثلاثاء 25 رمضان 1422 هـ.