
|
تعزية لرحيل الإمام الشيرازي (قدس سره) |
|
بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العلي العظيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) ببالغ الحزن والأسى، ينعى موقع المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، الذي وافاه الأجل في مقر إقامته (قم المقدسة) صبيحة يوم الاثنين 2 شوال 1422 هـ الموافق 17/12/2001م. وبهذا المصاب الجلل والخطب الفادح نتقدم إلى حضرة إمام العصر الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وجميع أبناء الأمة الإسلامية بأحرِّ التعازي داعين المولى القدير أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته ورضوانه. لقد قضى حياته في العمل الدؤوب لأجل الدفاع عن الإسلام وقضايا المسلمين العادلة ونصرة المظلومين والمستضعفين في العالم من خلال المئات من المؤسسات الفكرية والإعلامية والثقافية والسياسية والإنسانية التي أسسها في مختلف دول العالم. وألّف أكثر من ألف كتاب في مجالات الحياة المختلفة التي كان لها الأثر الكبير في إضاءة طريق الحق والحرية ومعالجة مشاكل العصر. كما كان له الدور البارز في الدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وغيرها حتى قضى جل حياته المفعمة بالخير والعطاء في المنافي بعيداً غريباً عن الأوطان. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان.
|