
|
في دمشق .. التشييع الرمزي لنعش الإمام الخالد الشيرازي. |
|
تعم منطقة السيدة زينب (عليها السلام) موئل الشيعة ومركزهم العلمي والديني في قلب الجمهورية العربية السورية، مشاعر الحزن العميق والأسف الشديد لرحيل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) الذي خطفته يد المنون عن عمر يناهز الخامسة والسبعين قضاه بالجد والاجتهاد لنشر راية الحق المتمثلة بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) عبر تصنيف الكتب القيمة في شتى حقول المعرفة الإنسانية وتأسيس المراكز والتجمعات العلمية والثقافية المختلفة، رفداً لحركة النهضة الإسلامية التي يشهدها العصر الحديث. وذلك صبيحة يوم الاثنين الثاني من شوال الجاري والموافق للسابع عشر من الشهر الميلادي الحالي، إثر نوبة قلبية مفاجئة. فقد أقيمت مجالس الفاتحة على روحه الطاهرة في جميع الحوزات الدينية والمساجد والحسينيات، ووقف أصحاب الفضيلة العلماء إلى جانب الجموع الغفيرة من الجماهير المسلمة وطلبة العلوم الدينية، لاستقبال المعزين وتلقي رسائل وبطاقات التعزية للشخصيات الدينية والعلمية ورجال الأدب والصحافة وقطاعات جماهيرية أخرى واسعة. وقد تقرر تسيير موكب تشييع النعش الرمزي لسماحة الفقيد الخالد، الثلاثاء 18/12/2001م بعد صلاتي الظهر والعصر، منطلقاً من مقر ممثليته (قدس سره) إلى مقام السيدة زينب (عليها السلام) ومن ثم العودة إلى الممثلية لاستكمال قراءة العزاء والفاتحة على نفسه الزكية المطمئنة.
|