رجوع

ارشيف الأخبار

قائمة( الحب والحياة ) في جامعة الكويت تؤبن الإمام الشيرازي ( قدس )

صدرت (قائمة الحب والحياة) الطلابية في جامعة الكويت مساء أمس الثلاثاء الموافق 3 / شوال/ 1422هـ بياناً نعت فيه المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)..

رافعة التعازي القلبية إلى كل من منقذ البشرية سيدنا ومولانا الإمام الحجة المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والمرجع الديني آية الله العظمى المحقق السيد صادق مهدي الحسيني الشيرازي (دام ظله) وجميع المراجع والعلماء العظام والعالم الإسلامي أجمع بهذه المناسبة الأليمة وهذا الحدث الجلل..

وقد تطرق البيان إلى عرض رائع لصفات سماحة الإمام الراحل (قدس سره) التي كان يتحلى بها، والتي لا يتمتع بها إلا العالم الرباني المخلص، فهو كما يصفه البيان بانه : ذلك المرجع والمفكر العبقري الذي سبق أهل زمانه والسابقين لعصره وهيهات أن يصل لمستواه اللاحقون لعصره.

رجل كان يدعو إلى الحرية والانفتاح والحوار والتعددية وقبول الرأي الآخر.

رجل كان يدعو لبناء الدولة الإسلامية الواحدة بلا قيود بجنسية أو هوية أو تأشيرة دخول ودون ضرائب ودون حدود.

رجل كان يدعو إلى الأخوة دون تمييز عرقي أو قومي أو بين لغة ولون.

رجل كان يدعو إلى احتواء جميع المسلمين بل وجميع أصحاب الديانات الأخرى في حكومة واحدة تحت ما أطلق عليه بـ (شورى الفقهاء المراجع).

رجل ألف أكثر من ألف وستين كتاب في مختلف العلوم والقضايا كالفقه والسياسة والاقتصاد والاجتماع والطب والهندسة والإدارة والحقوق والفلسفة والتاريخ والبيئة والفلك والمرور.

رجل لبى حاجات مختلف المستويات العلمية والاجتماعية وواكب كل متطلبات العصر وأحياناً كانت تسبقها (كما في قضية الاستنساخ).

رجل اهتم بالطفل .. بالمرأة .. بالشاب.. بالمثقف . بالعالم...

رجل تميز بالفكر المعطاء المفعم بالنضج والرؤى الواقعية للأمور.. رفض العنف والاستبداد في جميع شؤون الحياة.

رجل جسد منهج الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت) عليهم السلام.

رجل لا يملك من حطام الدنيا إلا الثياب التي يرتديها.

رجل لا يدع دقيقة واحدة تمر من عمره دون عطاء بالرغم من الصواريخ والقذائف التي كانت تسرح فوق مسكنه المؤجر.

رجل وقف بوجه جميع النظم الاستبدادية وفضح ممارساتها.

رجل له صفات تأسر من يتعرف عليه من حيث البساطة والتواضع والألفة والأخلاق الرفيعة.

رجل علمنا أن نستمر في الجهاد بالرغم من كوننا مظلومين ، فلقد ورث الجهاد والعلم أبا عن جد فهو من أسرة عريقة في مجال العلم والجهاد والاجتهاد.

رجل حبس نفسه في داره التي لم يغادرها لما يقارب 22 سنة احتجاجاً منه على عدم تطبيق قوانين الإسلام وعلى الاضطهاد الذي يمارس بحق الأمة باسم الإسلام لكنه أخيرا غادرها محمولاً فوق أكتف المشيعين الذين هبوا من كل مصر وقطر ليشاركوا في تشييع ذلك المظلوم المقهور الذي لم ينصفه الدهر كما لم ينصف أجداده من قبل. وفي ختام البيان توجه ممثلوا (قائمة الحب والحياة) الطلابية بالابتهال والدعاء إلى الباري عز وجل أن يتغمد المرحوم السيد المجاهد المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يحشره مع من كان يوالي محمد وآله الأطهار وأن يمن على أهله وذويه ومقلديه الأجر والصبر والسلوان.