
|
طلبة العلوم الدينية في الكويت ينعون إمامهم الراحل |
|
في بيان صدر عن حوزة الإمام الشيرازي الراحل، يوم أمس الجمعة 6 شوال 1422هـ الموافق 21 كانون الأول 2001م، نعى طلاب العلوم الدينية فقيدهم الغالي ومرجعهم الأعلى وأستاذهم الأكبر ومربيهم الحاني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، مستذكرين لمناقبه وآثاره الباقيات الصالحات، مؤكدين أنه سيظل (حياً في تاريخ الأمة وضميرها الحي وقلبها الكبير النابض بحب قادتها الربانيين). وجاء في بيانهم أن الإمام الفقيد: (رحل وأبقى لنا تركة نورانية في عصر ظلماتي وسط لجج عاصفة من الفتن والظلامات على مستوى العالم الإسلامي أجمع). ووصف الطلاب إمامهم الراحل بأنه: (الأب الكافل والمرجع العادل والمربي الفاضل والناصح والعالم الحاني الذي ارتحل فيتمَّ وغاب فشوق وأحزن، وأغمض العينين فأبكى). وذكروا أنه صاحب أضخم موسوعة فقهية صدرت في عصرنا الحديث وأنه: (سبر التاريخ فاكتشف العبر وحدّث، وخاض غمار الصعاب وصبر فنال الظفر، وغاص في بحر الفقه والأصول فاستنبط اللآليء والدرر ونوّر، وجاهد الطغاة فلاقى الأمرّين وانتصر، ودرس السياسة فأسس العقول والفكر). وأكد بيان طلاب العلوم الدينية في حوزة الإمام الراحل أن (كثرة التأليف التي تميز وانفرد بها الإمام المرجع الشيرازي العظيم، حتى أربت مؤلفاته على الألف كتاب في كل علم وفنٍ، إنما هي برهان على إرادة التغيير وتصميم على الخلق والتجديد في كل ما هو من شأنه الارتقاء بالأمة الإسلامية إلى مصاف الأمم المتقدمة في العالم تمهيداً لمشروع قيادتها العالمية التي ستتحقق على يدي منقذ البشرية الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)، وما هجرته (رحمه الله) من كربلاء إلى الكويت ومن ثم إلى قم المقدسة إلا استمرار في العطاء والتجديد). واختتم الطلاب بيانهم بتقديم التعازي لأسرة الإمام الراحل وللأمة الإسلامية جمعاء. |