رجوع

ارشيف الأخبار

الإسلام ينتشر ويدخل المدارس الألمانية

على رغم الظروف السياسية الصعبة التي يعانيها المسلمون في كل مكان، ورغم المؤامرات الكبيرة التي يحوكها أعداء الإسلام من الصهاينة والمستعمرين وتجار الحروب ضدهم فإن دينهم الحق الذي يحملونه في صدورهم أينما اتجهوا مبشرين العالم بظهور الحق وانتصار القيم السماوية العليا ومنذرين الكفار بتكذيب أحدوثتهم وانكفاء الظلم والقهر الذي يمارسونه ضد بني البشر ومكرسين البشارة بأن نصر الله لا ريب آتٍ وأن عذابه للظالمين لواقع.

هكذا أخذت تمتد أشعة الشمس الإسلامية إلى أبعد المغاور لتطرد الظلمات وتستقطب العقول والضمائر ذات الفطرة السليمة وتهديهم إلى نور الحقيقة الساطع فتزايد عدد المعتنقين لهذا الدين الحنيف يوماً بعد آخر، وأصبح الناس على اختلافهم ينظرون إلى الإسلام نظرة إعجاب وإكبار لأنهم وجدوا فيه روح التسامح والأمن والسلام، وشيئاً فشيئاً أخذ هذا الدين بالولوج إلى القلوب قبل الدوائر والمكاتب والبيوت التي يقطنها الناس بل شرع كثير من المسؤولين وذوي السلطة في بلاد الغرب لتذليل الصعوبات أمام المدّ الإسلامي المبارك ففي ألمانيا طالب مفوضو الحكومات المحلية الـ 16 لشؤون الأجانب، حكومة برلين مؤخراً بضرورة توظيف أساتذة متخصصين بتدريس الدين الإسلامي في الجامعات والمدارس.

وذلك ببيان قدموه عقب اجتماع لهم في برلين نصّ على لزوم تدريس الدين الإسلامي في الجامعات والمدارس الألمانية وتهيئة كادر مؤهل للقيام بهذه المهمة بشكل جيد. كما اقترح المفوضون على مؤتمر وزراء التربية والتعليم في الولايات الألمانية تحديد الجامعات التي سيوظف فيها أساتذة الدين الإسلامي مؤكداً على أهمية هذا الدين السماوي وضرورة انتشار تعاليمه في العالم خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وأشار المفوضون في بيانهم إلى أنهم: (لا يرغبون بعد اليوم في رؤية تلاميذهم المسلمين وهم يتلقون دروس العقيدة الإسلامية في المساجد بعد انتهائهم من الحصص المدرسية في المدارس الألمانية).