
|
في مكتب السيستاني: حديث كربلاء وحنين الشيرازي العظيم لبقعتها الطاهرة |
|
وتابع الشيخ النصيراوي قائلاً: (إن جهاد السيد الشيرازي مشهود ومشهور وخاصة في العراق، فالعراقيون لم ولن ينسوا مواقفه وخدماته، كما لم ينسىَ الكويتيون أيضاً آثاره وبصماته الدينية والثقافية المنتشرة في بلادهم). كما أشاد النصيراوي بجهود الإمام الشيرازي الراحل في مجال تقديم الخدمات الجليلة للمجتمع الإسلامي أشاد أيضاً بالدور العلمي الكبير الذي نهض به وتحمل أعباءه فقال: (عندما غادر سماحة السيد الشيرازي إلى الجمهورية الإسلامية في إيران واصل تقديم خدماته العلمية الجليلة، ورفد المكتبة الإسلامية بالمؤلفات القيمة التي بلغت أكثر من ألف في مختلف الموضوعات والأبحاث، حتى لبى نداء ربه مفارقاً لهذه الأمة وهي بأمس الحاجة لوجوده المبارك الذي استنهض أبناء الإسلام وأيقظ فيم كوامن الخير وبث الحياة في الهمم والعزائم. وتطرق الشيخ النصيراوي إلى النسب الوضاح الذي ينتمي إليه الإمام الفقيد قائلاً: (إن هذا الرجل العظيم يمتاز بشرف النسب فهو من بيت جليل ينتمي إلى الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وكفاه فخراً أن ينتسب إلى الرسول (صلى الله عليه وآله) ويسير على نهجه المبارك، كما أن هذا البيت الكريم يضم جملة من العلماء الأعلام والمجاهدين الأفذاذ التي تشهد الأمة لهم بالعلم والتقوى والورع والجهاد والخلق الكريم والتواضع الجمّ). وفي الختام عطف النصيراوي الكلام إلى كربلاء وأحزان كربلاء مذكراً بحنين الراحل (رضوان الله عليه) إلى أرض الحسين وأرض علي (عليهم السلام) وكم كان يتمنى (قدس سره) زيارة قبر جده الحسين (عليه السلام) والصلاة في حرمه الطاهر، لأن قضية الإمام الحسين (عليه السلام) رغم بعد المسافة لم تغب يوماً عن فكره وناظريه. |