رجوع

ارشيف الأخبار

القطيف تُجَللُ بالسواد حزناً

إثَر النبأ المفاجئ برحيل سلطان المؤلفين الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي (قدس سره) لبست القطيف ثوب الحداد الشامل حيث توقفت الحياة في جميع مرافئها الدينية والثقافية وساد المجتمع القطيفي الوجوم وتوشمت واجهات الحسينيات بيافطات النعي وأقيم لسماحته (قدس سره) نَعشٌ رمزي شيعته الآلاف من المؤمنين ليعود الموكب الإيماني المشيع لجنازة الإمام إلى (حسينية العوامي) التي أقامت مجلساً مركزياً للفاتحة والعزاء لثلاثة أيام متوالية تحدث في الأول منها الخطيب العلامة الشيخ فوزي والعلامة الخطيب الشيخ الخويلدي عن مآثر الإمام الراحل ومكانته العلمية والدينية وثلمة الإسلام بفقده.

كما أقيمت مجالس الفاتحة في نواحي العوامة بإشراف الشيخ النمر ففي منطقة الأوجام أقيم مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة في (مسجد النوبي) تحدث فيه سماحة الشيخ أحمد الناصر وسماحة السيد عدنان وسماحة الشيخ علي صلاح عن فاجعة الأمة برحيل العالم العامل المجدد الإمام الشيرازي (قدس سره).

وفي منطقة (سيهات) ارتقى المنبر سماحة الشيخ فوزي أمام مسجد سيهات مؤبناً الإمام الراحل بعطر ذكراه وألام فقدانه كما أقيم مجلس للفاتحة في (مسجد تاروت).

وبعدئذ قامت ثلة من المؤمنين عن القيام بمجلس فاتحة سيار انتقل في بلدان منطقة الإحساء بعد الانتهاء من الفاتحة المركزية في القطيف.