
|
الدانمارك تؤبن الإمام الشيرازي الخالد |
|
الدانمارك: خاص
ومنذ تلقي نبأ الوفاة إلى اليوم تواصل الحسينيات والمؤسسات الدينية والمراكز العلمية احتفالاتها التأبينية ومجالسها العديدة لقراءة الفاتحة وإهداء الثواب إلى روح الإمام الراحل. ونذكر المجالس التي أقيمت على الإمام الراحل وذلك طبقاً للتقرير الذي وصل إلى الوكالة: أقام الأخوة المؤمنون من الجمعية البحرانية ومؤسسة الرسول الأعظم وجموع أهالي كربلاء المقدسة وبالتعاون مع مختلف المراكز الإسلامية والحسينيات في مدينة كوبنهاجن في الدانمارك بإقامة مجالس التأبين والعزاء للمرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى الإمام الشيرازي (قدس سره) وقد حضر هذه المجالس الكثير من العلماء والفضلاء ووكلاء المراجع الكرام مثل وكيل السيد الخامنئي والسيد فضل الله وممثلية السيد السيستاني بالإضافة إلى وكلاء السيد المرجع الشيرازي، وممثلون عن الحركات الإسلامية ولاسيما من العراق وأفغانستان، وقد شارك في هذه المجالس الكثير من الأخوة المؤمنين من جنسيات مختلفة من العراق والباكستان ولبنان وأفغانستان إضافة للاخوة من البحرين. اليوم الأول: الاثنين الموافق الثاني من شوال 1422 هـ في الجمعية البحرانية وكان خطيب هذه الليلة سماحة الشيخ عبد الحسن الاسدي وفيها تناول هذه الفاجعة بعدة محاور منها شخصية السيد المرجع وعلمه وآثاره وما خلف من آثار ومآثر غنية للأمة من رجالات علم وتلاميذ ومؤسسات منتشرة في كل العالم وثروة هائلة من الكتب. اليوم الثاني: الثلاثاء الثالث من شوال 1422 هـ في الجمعية البحرانية وكان خطيب هذه الليلة سماحة الشيخ قاسم النقاش وتناول عظمة العلماء وعظمة أدوارهم وكان السيد المرجع محور هذا الموضوع. اليوم الثالث: الأربعاء الرابع من شوال 1422 هـ في المركز الإسلامي الجعفري وكان خطيب هذه الليلة سماحة الشيخ عبد المجيد محسن العصفور تحدث فيها سماحته عن السيرة الذاتية للمرجع الفقيد بالأرقام والحقائق عن منجزات الإمام و المشاريع المختلفة والمنجزات العلمية وغيرها التي لا تعد ولا تحصى، وتطرق إلى العمل الحضاري والإنتاج الموسوعي كالتفسير والأخلاق والفقه الاستدلالي وكتب لمختلف الفئات والطبقات. اليوم الرابع: الخميس الخامس من شوال 1422 هـ في المركز الإسلامي الجعفري وكان خطيب هذه الليلة سماحة الشيخ عبد الحسن الاسدي وتعرض فيها بإسهاب إلى ثلاثة محاور من علم وأعلمية السيد، أخلاق السيد، والنقطة الثالثة إلى النهج الحسيني للسيد. اليوم الخامس: الجمعة السادس من شوال 1422 هـ في مسجد الإمام علي (عليه السلام) التابع لمجمع أهل البيت العالمي وكان خطيب هذه الليلة سماحة الشيخ عبد المجيد محسن العصفور وفيها تحدث عن نجاح قد لا يراه البعض وهو تهذيب النفس عند الإمام المرجع الفقيد وإنها كرامة الإمام و انه من أهل الجنة من خلال بعدين أولها وفاته في نهاية شهر رمضان والحديث (من يموت في نهاية شهر رمضان ضمن على الله الجنة) والبعد الثاني نموذج النفس المطمئنة. اليوم السادس: السبت السادس من شوال 1422 هـ في حسينية الخدمة والخطيب الأول سماحة الشيخ عبد المجيد محسن العصفور وفيها تحدث عن كيفية الإقتداء بالسيد المرجع الفقيد إذا لم يكن عامة الناس قادرين على الإقتداء به بأعلميته وموسوعيتة وتجديده، فهم بإمكانهم الإقتداء به في الأخلاق وتهذيب النفس. الخطيب الثاني هو سماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي المحاضرة بعنوان (خدمة الحسـين) باعتبار الإمام الشيرازي رائد الخدمة الحسينية و تناول بإسهاب علاقة الإمام المرجع الفقيد بسيد الشهداء والخدمة الحسينية وتشرفه كأحد خدام الحسين ودور الدعوة الحسينية في تأصيل الإسلام وترسيخ التشيع. اليوم السابع: الأحد السابع من شوال 1422 هـ في حسينية الشهيد الصدر (رض) وفيها ألقى سماحة السيد أبو جعفر العلاّق الوكيل المعتمد للسيد محمد حسين فضل الله في الدول الاسكندنافية كلمة رائعة عن حياة وجهاد ودور المرجع الفقيد الشيرازي مبينا فيها علمه الغزير وتأصيله وتجديده في الفكر الإسلامي والإسلام الحركي والثوري ودور الإمام الراحل في القضية العراقية باعتباره أحد حاملي لواء الجهاد الحركة المرجعية مع الشهيد الصدر (رض). من الجدير بالذكر أن الإخوة المؤمنون في المدن الدانماركية الأخرى قد أحيوا مجالس العزاء لمدة أيام عديدة وبالذات في مدينة اودنسة. |