
|
حسينية الصديقة الطاهرة تؤبن الإمام الراحل (قدس سره) |
|
دمشق: عامر الحسيني
حضر إليه جمهور واسع من العلماء وممثلي مراجع الدين العظام ورجالات سياسية واجتماعية إلى جانب طائفة كبيرة من المؤمنين. كانت البداية على حسب العرف السائد في مجالس العزاء بتلاوة آيٍّ من الذكر الحكيم قدمها المقرئ السيد محمد الموسوي، وأهدى ثوابها إلى روح الإمام الفقيد.
وبعد أن استعرض الهنداوي مسيرة جملةٍ من الأنبياء (صلوات الله عليهم) وجانباً من حياة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، واصفاً ما لاقوه من عنت ومشاق وعذاب في تبيلغ الرسالة السماوية حتى ملأ نورها المبارك الأرض بأجمعها، وعرج بعد ذلك على المناسبة الأليمة والفاجعة العظيمة بفقد الإمام الشيرازي الراحل وقال: (رحل عن عالمنا سماحة المرجع الإمام الشيرازي قدس سره بعد مسيرة طويلة قضاها بالجهاد ضد حكام الجور والفساد، وإصلاح الوضع السياسي الذي تعيشه الأمة خصوصاً في العراق وقد لاقى ما لاقاه من غربة عن الأوطان والحسرة والألم من الواقع المرير الذي يراه نصب عينيه مخيماً على بلاد المسلمين كافة ومع ذلك كله صبر واحتسب وتحمل المشاق الجسام وكان القلم رفيقه والإصلاح ديدنه إلى أن وافاه الأجل في 2 شوال 1422 هـ تاركاً فراغاً في الساحة الإسلامية العلمية، نأمل أن يُسدَّ بوجود أخيه المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق مهدي الشيرازي (حفظه الله)). |